ناشد رئيس تحالف أنصار فلسطين والحملة الدولية لدعم المجتمعات الفلسطينية، الشيخ أحمد إبراهيمي، تقديم الدعم الإنساني إلى أبناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وفي مخيمات اللجوء.
وقال إبراهيمي في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، بأن الشعب الفلسطيني يعيش في هذه المرحلة الدقيقة أوضاعاً بالغة الصعوبة نتيجة تغول يد الاحتلال الإسرائيلي في تفاصيل حياته، واستشراء انتهاكاته بشكل يومي.
وأضاف إبراهيمي بأن جائحة “كورونا” زادت من وتيرة تفاقم الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، وقطاع غزة، إضافة لمخيمات الشتات، بعدما أدت زيادة البطالة والفقر إلى تدهور الأوضاع المعيشية لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
واعتبر إبراهيمي مناسبة حلول عيد الأضحى المبارك فرصة لتوجيه الدعم الإنساني للمجتمعات الفلسطينية في الداخل والشتات، واعتماد مشاريع وحملات أضاحي مخصصة للمحتاجين من الفلسطينيين.
وأكد إبراهيمي بأن تنفيذ مشاريع الأضاحي وتخصيصها للأسر الفلسطينية الفقيرة يوفر مادة غذائية مهمة ينتظرها الفقراء من عام إلى آخر، سيما وأن الكثير من هذه الأسر يتناول اللحوم فقط في عيد الأضحى، لعدم القدرة على شرائها لأطفالهم لشدة فقرهم.
واستدرك إبراهيمي بأن الحاجة في قطاع غزة تشمل الكثير من المتطلبات المعيشية، وليس فقط اللحوم، حيث يؤشر ذلك على تزايد الحاجة الماسة لمواد أساسية كالأدوية والمستلزمات الطبية، وغيرها، حيث يعاني القطاع نقصاً حاداً فيها.
وأضاف “يعد موسم الأضاحي مناسبة مهمة لتوفير مادة غذائية ضرورية لفقراء غزة، سيما وأن الإحصائيات تشير إلى أن ٧٠٪ من الأسر مهددة بانعدام الأمن الغذائي، بينما تمثل فرصة يؤكد من خلالها المحسنين وأهل الخير على قيم التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع المسلم، خاصةً تجاه الفئات الأكثر حاجة”.
وأفاد إبراهيمي بأن الواقع المعيشي في الضفة الغربية يشهد كذلك تراجعاً كبيراً مع الإجراءات الوقائية لمنع تفشي وباء “كورونا” حيث يعاني الآلاف من العمال نتيجة فقدهم لوظائفهم وأعمالهم خلال الأشهر الماضية، ما يرفع من حجم الفقر والبطالة، إلى جانب ما تمارسه سلطات الاحتلال من تضييق على الأهالي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
وأشار إبراهيمي إلى أن اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في دول الشتات كالأردن ولبنان وسوريا يعانون الأمرين بسبب تقليص “أونروا” لخدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية، في حين باتت جائحة كورونا تهددهم بالتجويع نتيجة فقد الكثير من الأسر مصادر دخلها.
ودعا إبراهيمي المؤسسات الإنسانية والخيرية إلى بذل المزيد من الجهود لتقديم المزيد من الدعم للفلسطينيين، سيما وأنهم باتوا يعيشون بين فكي كماشة الاحتلال وجائحة كورونا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=116445
