أرسلت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان نداءات عاجلة إلى المقررين الخاصين للأمم المتحدة من أجل التدخل الفوري والعاجل للإفراج عن المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي كمال أبو وعر المريض بالسرطان وفيروس “كورونا”.
وأوضحت المؤسسة أن النداء الأول تم إرساله للمقرر الخاص المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية، والنداء الثاني مقدم للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
وأشارت إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى والمعتقلون داخل سجون الاحتلال بشكل عام، مبينة أن السجون لم تشهد في يوم من الأيام أوضاعًا أسوأ من الأوضاع التي يعاني منها الأسرى حاليًا.
ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال لم تتخذ أية إجراءات وقائية أو احترازية لحماية الأسرى والمعتقلين من تفشي “كورونا”، والذي يعتبر من ضمن سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمقصود، والوصول إلى القتل والتصفية الجسدية للمعتقلين، ولاسيما في ظل هذه الظروف الطارئة والمستجدة وانشغال العالم بالجائحة.
وركز النداء على حالة المعتقل أبو وعر وبيان الأمراض التي يعاني منها، مثل السرطان في الحلق والأوتار الصوتية ومن تكسر صفائح الدم، ويعاني من تدهور خطير جراء إصابته بالسرطان منذ عام تقريبًا، وقد أصيب بفيروس “كورونا”.
وبين حالة الخوف والقلق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل انتشار الفيروس، وبسبب الإهمال الطبي الذي يعانون منه.
ونوه إلى أنه في عامي 2019 و2020 استشهد سبعة أسرى داخل سجون الاحتلال جراء ذلك، خمسة منهم نتيجة إهمال طبي متعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال، في حين ما يزال مئات من الأسرى يعانون من أمراض مزمنة.
وطالبت مؤسسة الضمير، المقررين الخاصين بالتدخل من أجل الضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح المعتقل المريض أبو وعر، وإنقاذ حياته.
ودعت إلى مراقبة سجون الاحتلال ومطالبة إدارة مصلحة السجون باتخاذ الوسائل كافة التي تضمن الحقوق الصحية للمعتقلين الفلسطينيين في ظل انتشار فيروس “كورونا”.
كما طالبت سلطات الاحتلال بوقف انتهاكاتها وجرائمها المتصاعدة والمتنوعة بحق الأسرى والمعتقلين، وضرورة تشكيل لجنة دولية محايدة لزيارتهم ومعاينتهم والتأكد من سلامتهم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=117095
