جدد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أمس الثلاثاء، الدعوة إلى ضرورة إعادة هيكلة منظمة التحرير، باعتبارها الممثل الشرعي لكافة الفلسطينيين.
وطالب المؤتمر، في بيان أصدره بعد جلسة عقدها بمدينة إسطنبول التركية، بـ”إجراء انتخابات نزيهة تفضي إلى مجلس وطني جديد يفرز لجنة تنفيذية (لمنظمة التحرير) قادرة على وضع برنامج وطني قائم على التخلص من اتفاقية أوسلو”.
وثمن بيان المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الحوار الوطني الذي أطلقته الفصائل الفلسطينية أخيرا، مؤكدا أهمية هذه الخطوة، وضرورة تطويرها وصولا إلى وحدة فلسطينية حقيقية تدفع بالنضال الوطني وتعزز صموده.
واتفقت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، والمقاومة الإسلامية “حماس”، مؤخرا، على توحيد جهودهما في مواجهة “صفقة القرن” الأمريكية المزعومة، ومشروع الضم الإسرائيلي.
واعتبر القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة في “المؤتمر الشعبي” ماجد الزير، وفق البيان، أن “صفقة القرن المدعومة أمريكيا، ترمي إلى تصفية الحقوق الفلسطينية، وتعمل على فرض حلول أحادية الجانب في تجاوز لكل القوانين الدولية والقرارات الأممية”.
ودعا الزير، إلى حراك شامل في الداخل والخارج لمواجهة مساعي تصفية القضية الفلسطينية.
وشدد على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال النضال ضد الاحتلال الصهيوني، ضمن تشريعات القانون الدولي، مؤكدا أن حق العودة غير قابل للنقض أو المقايضة.
وحذر الزير، من “خطورة قرار الضم (الإسرائيلي)، والاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن حكومته ستشرع في ضم غور الأردن والمستوطنات الكبرى بالضفة الغربية، مطلع يوليو/ تموز، لكنه لم يصدر أي قرار بهذا الشأن.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=117353
