رصدت وزارة الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية، انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك خلال شهر تموز/يوليو المنصرم.
وبحسب بيان وزارة الإعلام، الصادر أمس الأحد، فقد استهدف جيش الاحتلال ثمانية صحفيين، وثلاثة مراكز إعلامية، ومجموعة من الطواقم الصحفية.
وذكر البيان أن السلطات الإسرائيلية حوّلت الصحفي المعتقل مجاهد السعدي إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، مشيرا إلى تردي وضعه الصحي بسبب عزله وتعرضه للإهمال الطبي.
كما استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الصحفي أحمد أبوصبيح من مدينة القدس للتحقيق.
ولفت بيان وزارة الإعلام، إلى اقتحام الجيش الإسرائيلي ثلاث مراكز إعلامية في مدينة القدس المحتلة، خلال الشهر الماضي.
كما استهدف الجنود الإسرائيليون، الصحفيين الفلسطينيين بالقنابل الصوتية والغازية والمنع من التغطية.
وأورد البيان جملة من الانتهاكات بحق الصحفيين، من بينها الاعتداء على الصحفيين خلال تغطيتهم على الهواء مباشرة، وإصابة صحفيين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم.
كما شملت الانتهاكات، حجب إدارة شركة “فيسبوك”، عشرات الصفحات الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بتحريض إسرائيلي، بحسب بيان الوزارة.
وأشار البيان إلى تعرض نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، إلى حملة تحريض مركزة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الشهر الماضي.
وقالت الوزارة “إن الضغوط الاحتلالية والأصوات التحريضية لن تنال من الصحفيين الفلسطينيين، ولن تخيف نقيبهم، أو يزعزع مواقفه وتمثيله للنقابة وللإعلاميين في المنابر والهيئات العربية والدولية”.
ويعيش الصحفيون الفلسطينيون في ظروف مهنية صعبة وخطيرة، خاصة مع تزايد الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، حيث بلغت خلال عدد الانتهاكات خلال السنوات الأربع الماضية 559 انتهاكا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=117588
