في ختام مؤتمره..”فلسطينيو الخارج” يدعو لإعادة بناء منظمة التحرير ورفض التطبيع

دعا “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، مساء أمس السبت، إلى “ترتيب الشأن الداخلي عبر إعادة بناء منظمة التحرير لتمثل كل الفلسطينيين”، رافضا كافة “أشكال التطبيع العربي مع المحتل الإسرائيلي”.

جاء ذلك خلال في ختام المؤتمر الذي انعقد بمدينة إسطنبول، بعنوان “أولويات القضية الفلسطينية في المرحلة القادمة ودور فلسطينيي الخارج المنشود”، بمشاركة شخصيات ورموز فلسطينية من الداخل والخارج

وعرض في المؤتمر 18 ورقة عمل تناولت محاور عدة، في ثلاث جلسات ركزت في مجملها على تحديد الأولويات والدور المنوط لفلسطينيي الخارج في المشروع الوطني.

وأكد المتحدث باسم المؤتمر، أحمد محيسن، “أهمية دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني لمكانتهم في الساحة الفلسطينية”.

وأشار، في البيان الختامي للمؤتمر الذي تلاه، إلى “الأولوية المتقدمة في التصدي للمشروع الصهيوني ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية”.

ودعا إلى “ترتيب الشأن الداخلي الفلسطيني عبر إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتمثل كل الفلسطينيين، وانتخاب مجلس وطني فلسطيني، يفرز قيادة جديدة تقود المشروع التحريري”.

وشدد البيان على “أهمية استعادة فلسطينيي الخارج مكانتهم الريادية، وتفعيل دور فلسطينيي الداخل كأحد مكونات الشعب الفلسطيني الرئيسية”.

ودعا أيضا إلى “ترتيب شؤون الجاليات الفلسطينية ودعوتها لإجراء مؤتمرات قارية وعقد انتخابات تفرز قيادات ضمن مرجعية تحترم منظمة التحرير كممثل شرعي للفلسطينيين”.

ولفت البيان إلى “إمكانية إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني باستخدام وسائل التكنولوجيا بأجواء ديمقراطية ومشاركة كل الفلسطينيين”.

وأكد البيان على ضرورة “مغادرة اتفاق أوسلو والدعوة الى إنهائه، ودعم المقاومة الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الاشكال”.

وطالب المؤتمر بإعادة الاعتبار للعمق القومي والإسلامي والإنساني بما يعنيه من استنهاض لمكونات القوة لقضية فلسطين بشموليتها”.

وشدد على رفضه كافة أشكال التطبيع العربي مع الاحتلال، وتعزيز الحاضنة الشعبية العربية والإسلامية وأحرار العالم الداعمة للقضية الفلسطينية، لمواجهة المشروع الصهيوني خارج فلسطين.

وبيّن المؤتمر، ضرورة اجتراح آليات ووسائل عملية تحاكي الوسائل التكنولوجية لنقل الرواية الفلسطينية بلغات العالم لضمان توريثها للأجيال الجديدة وأهمية دعم المبادرات المنتشرة بين فلسطيني الخارج التي تلعب دورا في هذا المجال.

يشار إلى أن “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” هو تجمع شارك في تأسيسه نحو 6 آلاف فلسطيني من مختلف دول العالم، وأعلن عن إطلاقه في شباط/فبراير2017 بتركيا، ويتخذ من بيروت مقرا له.