قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، إنّ القطاع مقبل على مرحلة قد تكون الأسوأ خلال الأيام المقبلة، محذّرة من الذهاب إلى إغلاق شامل لكسر سلسلة تفشّي وباء “كورونا”.
وأوضح نائب مدير عام الرعاية الأولية ومدير الطب الوقائي بالوزارة مجدي ضهير، خلال مؤتمر صحفي تابعته وكالة “صفا”، أن مكافحة الجائحة استنزفت أكثر من 30% من قدرات وزارته.
وبيّن ضهير أن هناك 160 حالة على أسرّة المستشفيات، بينها 12 حالة حرجة، 3 منها لشبان من غير المصابين بأمراض أخرى.
وذكر أن وزارته وضعت نظامًا مبنيًا على قدرة استيعابية بواقع 500 سرير لمرضى كورونا، ويُعطي إنذارات قبل 60 و40 و20 يومًا من فقدان السيطرة.
وشدد على أن الوصول إلى إنذار بتبقي 20 يومًا على فقدان السيطرة سيقود إلى الإغلاق الشامل.
وأشار إلى أن وزارته صنّفت قبل 3 أسابيع بضعة أحياء في محافظتي غزة والشمال بـ”الحمراء”، لكنّها اليوم صنّفت 14 حيًا سكنيًا بـ”الحمراء” في كامل القطاع.
ولفت إلى أنه جرى تقسيم القطاع إلى 94 حيًّا سكنيًا، حسب المساحة الجغرافية والكثافة السكانية، ويتم تحديث البيانات والمعلومات بشكل يومي، وبناء عليه يتمّ اتّخاذ القرارات.
وأكد أن عدم التزام المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة أدّى إلى زيادة تفشّي الوباء وعودة المنحنى الوبائي للصعود.
أما المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، فقال إن الإمكانات الخاصة بـ”كورونا” محدودة في المختبر المركزي لوزارة الصحة، “وبالكاد تكفي لأيام معدودة”، محذّرًا من نفاد جزء منها خلال الساعات القادمة.
ولفت إلى أنّ القطاع لم يصله إلّا القليل من المستلزمات الخاصة بمواجهة الجائحة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=119779
