نعى العديد من الشخصيات الناشطة في مجال العمل الخيري والإنساني اليوم مدير “جمعية الإغاثة الطبية الدولية- ميدكس وورلد وايد”، مقرها تركيا، محمد علي سليمان (أبو فارس)، الذي وافته المنية صباح اليوم السبت، بعد إصابته بفايروس كورونا.
وعُرف عن الفقيد تفانيه في عمل الخير، وحرصه على التواصل مع المحتاجين والفقراء، وتقديمه المثل والانموذج في البذل والعطاء في ميادين العمل الخيري والإنساني.
وأكدت الشخصيات التي عرفت الفقيد عن قرب إخلاصه وحبه لعمل الخير ووصله الليل بالنهار في خدمة شعبه الفلسطيني، ومساعدة المحتاجين في كل مكان.
وأعرب رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، عن بالغ تعازيه بالمصاب الجلل، معتبراً رحيل الفقيد بالخسارة الكبيرة للعمل الخيري والإنساني في فلسطين والعالم بأسره.
وأكد يوسف في منشور له خلال تقديمه واجب العزاء، بأن الفقيد كان علامة فارقة في مجال العمل الخيري المقدم لأبناء الشعب الفلسطيني، سيما في القطاع الصحي، حيث سعى بشكل جاد على بذل الجهود للنهوض بالمؤسسات الصحية في قطاع غزة، وفي مخيمات اللجوء الفلسطيني، ومختلف أماكن الشتات الفلسطيني.
بدورها، تقدمت جمعية “غزي دستك”، مقرها تركيا، ممثلةً بمديرها عبدالماجد العالول، بأصدق التعازي بوفاة الفقيد الكبير، صاحب الأيادي البيضاء، سائلين الله جل وعلا أن يغمره برحمته الواسعة، وأن يدخله الفردوس الأعلى.
وتقدم رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني الجزائرية، الشيخ أحمد إبراهيمي، بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، ولأسرة “مديكس” ورفاق الفقيد، متضرعاً إلى الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
كما تقدم المدير التنفيذي لصندوق الخير، التابع لدار الفتوى في لبنان، حسن فريجة، بأحر التعازي بالفقيد، سائلا العلي القدير أن يرحمه برحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته، فيما أعربت العديد من الشخصيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية عن عزائها لرحيل الفقيد، معتبرةً إياه واحداً من رموز العمل الخيري والإنساني في فلسطين والعالم.
يشار إلى أن “جمعية الإغاثة الطبية الدولية- ميدكس وورلد وايد”، نفذت العديد من المشاريع والأنشطة والفعاليات الخيرية والإنسانية، خلال إدارة الفقيد لها، من أبرزها دعم المؤسسات الصحية في قطاع غزة، والمساهمة مع مؤسسات إنسانية في تنفيذ المشاريع الداعمة للقطاع الصحي في غزة.
ونفذت الجمعية العديد من المشاريع خلال الفترة الماضية، استفاد منها الفقراء واللاجئون من أبناء الشعب الفلسطيني، في تركيا والأردن ولبنان وقطاع غزة، كما نشطت الجمعية من خلال تنفيذها العديد من البرامج والمشاريع في ظل جهودها بمكافحة تفشي وباء كورونا.
وتهدف الجمعية، ضمن أهدافها، إلى “توحيد وتكامل جهود المنظمات الإنسانية وتحقيق التنسيق والتعاون والتشاور فيما بينها بما يحقق الوحدة ويمنع الازدواجية وهدر الأموال والطاقات والأوقات لموارد المؤسسات الإنسانية، وبما يساهم في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة العالمية 2030 والتي تنص على “ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=119936
