حذر رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية، من التطورات الخطر في المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
وقال اشتية في كلمته بمستهل الجلسة الحكومية الأسبوعية، اليوم الإثنين، ” يبدو أن هناك خطة هجوم متصاعد ومكثف خلال الأسابيع المقبلة، في مسابقة مع الزمن لفرض أمر واقع جديد قبل مغادرة دونالد ترمب البيت الأبيض”.
واعتبر اشتية زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو لمستعمرة “بساغوت” المقامة على أراضي البيرة، إمعانا في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، وأكد أنها لن تعطي أية شرعية للمستوطنات، داعيا العالم إلى أن يقف أمام هذه الزيارة، وأن يخطو خطوة إضافية بالمنع التام نحو مقاطعة بضائع المستعمرات.
وقال: “ننظر للتقارير الاعلامية عن زيارة بعض المستوطنين لبعض الدول العربية بحثًا عن أسواق واستثمارات بعين الخطورة، ونطالب جامعة الدول العربية بمتابعة هذا الأمر والقيام بما يجب فعله، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ كل اجراء قانوني ضد أي شركة تعمل في المستعمرات”.
وأكد اشتية أن حكومة الاحتلال تسابق الزمن لشرعنة بؤر استعمارية بنيت على أراض فلسطينية من خلال ترخيص ألف و700 وحدة استعمارية مبنية بالفعل، ومن ضمن البؤر ما هو معروف بالتطرف والعنف، الى جانب ترسيخ مخططات طرق جديدة.
وشدد اشتية على أن الحكومة ستتخذ كل الاجراءات الممكنة للوقوف بوجه هذ القرارات والمشاريع التي تعمل الحكومة الإسرائيلية عليها، مطالبا العالم بالقيام بواجبه لمنع هذا العدوان.
وفي سياق آخر، قال اشتية إن وفد المصالحة يصل الى القاهرة للتباحث في موضوع الانتخابات ووضع الأمور في نصابها، آملا الاسراع في ذلك لتكون الانتخابات متتالية وشاملة للمجلس التشريعي، ثم الرئاسة، ثم المجلس الوطني.
وطالب رئيس الوزراء، الصليب الأحمر وهيئة الأمم المتحدة، بالعمل على الإفراج عن جثمان الأسير الشهيد كمال أبو وعر وكل جثامين الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=120000
