مغردون عرب وأجانب يجدّدون دعمهم للقضية الفلسطينية

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار يوم الأحد بآلاف المنشورات الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي تداعى مغردون عرب وأجانب إلى نشرها تزامنًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وحدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ ليركز المجتمع الدولي فيه اهتمامه على حقيقة أن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، والمتمثّلة في “الحق في تقرير المصير دون تدخل خارجي، والحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أُبعِدوا عنها”.

وتحت وسم “#اليوم_العالمي_للتضامن_مع_الشعب_الفلسطيني”، كتب الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عبر حسابه بموقع تويتر قائلا “كل يهوديٍّ في المشرق أو في المغرب يرى نفسه مسؤولًا عن “إسرائيل” و”الهيكل”، فلماذا لا يكون كل مسلم مسؤول عن فلسطين والمسجد الأقصى؟!”.

ولقيت تغريدة القرضاوي إعجاب أكثر من خمسة آلاف شخص. 

بدورها، عبّرت عضوة الكونغرس الأمريكي من أصل فلسطيني رشيدة طليب عبر حسابها بموقع “تويتر” عن تضامنها مع شعبها في هذه المناسبة.

وقالت طليب “أفكر في عائلة جدتي مفتية وعائلتي في فلسطين اليوم. من ديترويت إلى غزة. سنكافح دائمًا ضد الاضطهاد وعدم المساواة”. 

من جهته، عبّر السياسي المصري البارز والمدير العام السابق للوكالة الولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عبر صفحته بموقع “تويتر” عن ألمه من ضعف المواقف العربية الرسمية أمام الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

وكتب البرادعي “من المؤلم أننا لا نرى سوى إشارات قليلة على استحياء للمأساة التي تعرض لها هذا الشعب والتي تزداد سوءا وقبحًا، وكأن الجميع قد بات شريكا ولو بالصمت في الخطة الإسرائيلية/الأمريكية الممنهجة لتصفية القضية وادراجها طي النسيان”. 

في السياق، شهدت عدّة مدن أوروبية، بينها لندن وأبريدين وقفات تضامنية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رفع المشاركون خلالها علم فلسطين وشعارات مؤيّدة لنضال الشعب الفلسطيني ومطالبة بحريته ووقف الاعتداءات الإسرائيلية عليه. 

كما تداول المغرّدون على نطاق واسع بيان “الأزهر الشريف” بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي ذكّر فيه بجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، ودعوته للمجتمع الدولي بالاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.