مسؤول فلسطيني: إسرائيل تُسقط حل الدولتين بتنفيذ مشروع استيطاني شمال الضفة

أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية من خلال تنفيذ المشروع الاستيطاني في منطقة “الرأس” غرب مدينة سلفيت شمال الضفة، تعمل على إسقاط “حل الدولتين” وإنهاء عملية السلام. 

وقال خلال لقاء ضمّ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والقوى الوطنية، وبلدية سلفيت، واللجنة الزراعية، في المركز الجماهيري، على ضوء الاعتداءات المستمرة وإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة، إن “المشروع الاستيطاني بمنطقة “الرأس” غرب مدينة سلفيت يهدف إلى تقسيم الضفة الغربية الى كنتونات لإنهاء إقامة الدولة الفلسطينية”. 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” عن عساف قوله: “هذا المشروع الصهيوني بالمنطقة هو من أخطر المخططات بالضفة الغربية”، مؤكدا أن الأمر يتطلب المزيد من الصمود والتصدي لهذه المشاريع. 

وأشار إلى أن الهيئة ستُجند كافة الإمكانيات والموارد لمواجهة المُخططات الاستيطانية في منطقتي “خلة حسان” و”الرأس” وباقي المناطق المُستهدفة، وتقديم كافة الدعم للمزارعين من خلال تجنيد متطوعين وتوفير غرف زراعية وأشتال لتعزيز الصمود في الأراضي. 

وأوضح عساف في كلمته أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، يضعون ملف “المقاومة الشعبية” على سلم الأولويات في هذه المرحلة لاستنهاض الطاقات الشعبية لمواجهة الاستيطان وعمليات الضمّ ومصادرة الأراضي. 

وتخلل اللقاء أن أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الديك على أهمية الحفاظ على الأراضي بمنطقة “الرأس” حيث يسعى الاحتلال للسيطرة على المنطقة، بهدف عزل شمال الضفة عن وسطها، مضيفاً أن الانتصار في هذه المعركة ضد الاحتلال “سيكون إفشالا للمشروع الصهيوني في عمليات الفصل بين مُدن وبلدات الضفة الغربية عن بعضها البعض”. 

يشار إلى أن حكومة الاحتلال كثفت مؤخرا من الهجمات الاستيطانية، وأقرت خططا جديدة تشمل بناء آلاف الوحدات السكنية، وشرعنة بؤر أخرى، علاوة عن مصادرة مساحات واسعة من أراضي الضفة، ضمن الخطط الرامية لفصل القدس عن باقي أجزاء المدن الفلسطينية، وتقسيم مناطق الضفة إلى كانتونات.