بهدف التخفيف من معاناة الغزيين..”تحالف أنصار فلسطين” يدعو الشقيقة الكبرى مصر لفتح معبر رفح

دعا رئيس “تحالف انصار فلسطين”، الشيخ أحمد إبراهيمي، جمهورية مصر العربية إلى تقديم المزيد من الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيما وأنه يعيش ويلات الحصار منذ 15 عام، إضافة لمواجهته جائحة “كورونا” منفرداً.

وقال إبراهيمي في تصريح له، “إيماننا الكامل بأن أرض الكنانة التي عرفت بسخائها في العطاء الحضاري والإنساني عبر التاريخ، ومواقفها المشرفة في الدفاع عن الحق الفلسطيني، وخوضها المعارك، وتقديمها التضحيات من أجل ذلك، يجعلنا نعول دائماً عليها في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها قضيتهم”.

وأعرب إبراهيمي عن إيمانه بأن “الشقيقة الكبرى مصر، والتي تمثل العمق الاستراتيجي للعرب والفلسطينيين، لن تترك أبناء قطاع غزة يواجهون الحصار والجائحة وحدهم، بينما تشهد الأوضاع الإنسانية في القطاع حالة متقدمة من التدهور غير المسبوق”.

ودعا إبراهيمي مصر إلى فتح معبر رفح بهدف السماح لآلاف المواطنين بالسفر والتحرك وقضاء حاجاتهم الإنسانية من علاج ودراسة، ولم شمل العائلات، وغير ذلك من احتياجات.

وأوضح إبراهيمي بأن “الآلاف من أبناء قطاع غزة ممن تقطعت بهم السبل، باتوا اليوم عالقين في مصر والعديد من دول العالم، لافتاً إلى أن غالبيتهم هم من المرضى ومرافقيهم، وأصحاب الحالات الإنسانية وكبار السن، وممن انتهت إقاماتهم في الخارج”.

وأضاف إبراهيمي “من خلال متابعتنا لأوضاع أهلنا في قطاع غزة، فإننا نلمس تأثير إغلاق المعابر لفترات طويلة، ومن أهمها معبر رفح، حيث تفاقم هذه الإغلاقات من الأوضاع المعيشية الصعبة لأبناء القطاع، إضافة لتهديدها مستقبل الطلبة الذين يدرسون بالخارج، وأصحاب الإقامات، والعائلات المقيمة في الخارج”.

وتابع إبراهيمي “إن قلب العروبة النابض مصر، والشقيقة الكبرى التي عودتنا على وقفاتها المشرفة إلى جانب أشقائها، لن يرضيها استمرار معاناة الأشقاء في غزة، والذين ينظرون إلى مصر كبلدهم الثاني، والحضن الذي لطالما منحهم الإحساس بالأمان حين تشتد بهم الخطوب، وتزداد سطوة المحتل إجراماً وطغياناً”.

وأفاد إبراهيمي بأن “فتح الأشقاء في مصر المعبر بشكل دائم سيكون له الأثر الإيجابي الكبير على أوضاع الأهالي في غزة، من تخفيف لحدة معاناتهم، سيما وأن الغزيين يحتاجون المزيد من الدعم بعد مضي 15 عاماً من الحصار الصهيوني الذي خلق مأساة إنسانية متواصلة، إلى جانب حاجتهم للدعم الإنساني في مواجهة وباء كورونا”.

ولفت إبراهيمي إلى أن فتح معبر رفح سيصب في صالح الأجواء الإيجابية التي تشهدها الحالة الفلسطينية الداخلية من خطوات عملية في طريق المصالحة، وإنهاء للانقسام يترقبه الفلسطينيون مع التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية، مؤكداً بأن فتح معبر رفح سيشكل إضافة لآمال الفلسطينيين في مستقبل أفضل، وبما يعود بالأثر الإيجابي على الدول العربية الشقيقة، وعلى الأمة بأسرها.