أعلنت مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، أمس الجمعة، عن تبنيها عريضة لجمع تواقيع مؤسسات وفعاليات شعبنا في أوروبا؛ لمخاطبة رؤساء هيئات منظمة التحرير والأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية، ضرورة إشراك الشعب الفلسطيني في الخارج، في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
ودعت المؤسسة، في بيان لها، المؤسسات والفعاليات الفلسطينية كافة في القارة الأوروبية، إلى دعم العريضة والتوقيع عليها ومشاركتها بشكل واسع.
وأشارت العريضة إلى “عظم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة من خلال جملة من المؤامرات والمخططات، التي تريد أن تأتي على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة”.
ورأت العريضة أن “ما خلصت إليه لقاءات وحوارات القوى الفلسطينية، التي عبر عنها المرسوم الرئاسي الداعي لانتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، تشكل فرصة مهمة على طريق إعادة ترتيب البيت الداخلي بطريقة صحيحة، تفضي إلى تمثيل حقيقي لهذا الشعب وتوحيد آفاق عمله، ضمن رؤية واحدة موحدة تجمع الكل وتستوعب الطاقات”.
وتوجهت العريضة إلى “قيادات شعبنا كافة في القاهرة بتاريخ 8/2/2021 بضرورة إنجاز الاستحقاق الانتخابي المنتظر بطريقة مثالية، تفضي إلى تحقيق الأهداف المرجوة منه”.
وأشارت إلى ضرورة إشراك الشعب الفلسطيني في الخارج، ومنها القارة الأوروبية، في انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير “باعتبار هذا الشعب المتواجد في الشتات، وخاصة منها بلدان المهجر والاغتراب الأوروبية شكّل وسيظل يشكل رافعة حقيقية لعملية النضال الوطني”.
وأضافت “وبالتالي من حقه أن يمثل تمثيلا ديمقراطيا حقيقيا داخل هذه المنظومة”.
وتابعت “كما أن المصلحة الوطنية تقتضي بالضرورة إشراك أطياف وطاقات شعبنا كافة في المشروع الوطني الفلسطيني، والانتخابات تمثل معيارًا أساسيًا لمدى جدية هذا الاعتبار، خاصة وأن الظروف مجتمعة مهيأة لمشاركة الشعب الفلسطيني من بلدان القارة الأوروبية كافة في هذه الانتخابات”.
المصدر: قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=122507
