معطيات: تزايد عمليات إلقاء الحجارة على المركبات الإسرائيلية بالداخل المحتل

أبدت مصادر أمنية إسرائيلية، قلقها من تزايد عمليات إلقاء الحجارة، على المركبات الإسرائيلية، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، خلال عام 2020.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الصادرة اليوم الخميس: إنه رغم وجود إغلاق وقيود على حركة المرور على طرق الدولة، بعد انتشار وباء “كورونا”، إلا أن عمليات رشق الحجارة باتجاه السيارات والحافلات الإسرائيلية استمرت.

ووفقًا لبيانات الشرطة الإسرائيلية ، فقد شهد العام الماضي، 110 حالات رشق حجارة على مركبات على الطريق “6” (الذي يربط شمال فلسطين المحتلة عام 48 بجنوبها ويطلق عليه الاحتلال “عابر إسرائيل”) بالمقارنة مع 103 حالات مماثلة على الطريق خلال عام 2019.

وعلى طريق “وادي عارة”، الذي يمر بالقرب من العديد من القرى والبلدات العربية، سُجلت 28 حالة رشق بالحجارة على مركبات إسرائيلية خلال عام 2020، مقابل 23 حالة في عام 2019.

 كما تظهر معطيات الشرطة أن هذه “الظاهرة الخطيرة” قد انتشرت في السنوات الأخيرة إلى طرق رئيسية بالدولةل العبرية، رغم أنها ظاهرة شائعة في شوارع الضفة الغربية حيث يقوم الفلسطينيون بإلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين والجيش.

ونقلت الصحيفة عن المحامي الإسرائيلي حاييم بليشر، عضو منظمة “هونو” التي تساعد المستوطنين، الإسرائيليين المتضررين من الأعمال الفلسطينية قوله: “بيانات الشرطة يؤكد شعور الجمهور الإسرائيلي بأن الإرهاب يضرب أيضا الشرايين الرئيسية في البلاد. لسوء الحظ ، لم يتم عمل ما يكفي للقضاء على ظاهرة الإرهاب هذه ، والتي ارتكب معظمها حاملو البطاقة الزرقاء”.