تظاهر عدد كبير من أهالي أم الفحم والمجتمع الفلسطيني في المدخل الرئيس لمدينة أم الفحم، أمس الجمعة؛ احتجاجا على ازدياد الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال مع عصابات الإجرام؛ وذلك للأسبوع الحادي عشر تواليًا.
وأدى عدد من الأهالي صلاة الجمعة في ساحة بلدية أم الفحم، ثم توجهوا سيرا على الأقدام، وتظاهروا أمام مركز للشرطة في المدينة، بعدها أغلقوا شارع 65 أمام حركة السير.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات مطالبة بمكافحة العنف والجريمة، كما رددوا هتافات، وحمّلوا الشرطة مسؤولية الجريمة في المجتمع الفلسطيني.
وجاءت هذه المظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات ينظمها الحراك الفحماوي الموحد في أم الفحم، والتي انطلقت شرارتها قبل 10 أسابيع بعد إصابة القيادي في الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا ورئيس بلدية أم الفحم سابقا، سليمان إغبارية، الذي شارك في المظاهرة وألقى كلمة قبل أداء خطبة الجمعة.
يذكر أن عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل مطلع العام الجاري 2021 وحتى اليوم بلغ 21 قتيلا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=123897
