أكد رئيس مؤسسة “العدالة الواحدة”، المحامي خالد الشولي بأن الأعمال التي تمارسها قوات الاحتلال، والتي تؤدي إلى قتل المدنيين، وتدمير الأعيان المدنية، تشكل انتهاكًا خطيرًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
وقال الشولي في تصريح صحفي، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت أمس، 9 أفراد (7 أطفال وامرأتان) في مخيم الشاطئ بغزة، واليوم 16/05/2021 فجرا ارتكبت القيادة الإسرائيلية جريمة أخرى، حيث استشهد 26 مدنياً بينهم 10 أطفال و6 سيدات وطبيبان ورجل عجوز في قصف لطيران الاحتلال.
وأوضح بأن أعمال تدمير الأعيان المدنية بما في ذلك المكاتب الصحفية التي تحاول توثيق وتسجيل جرائم الاحتلال والوقائع على الارض، وقتل المدنيين تشكل انتهاكًا خطيرًا لاتفاقية جنيف الرابعة، وهو ما يصنف بجريمة حرب.
وشدد على أن “إقدام الطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال يوم 15 مايو، على قصف وتدمير بناية في قطاع غزة تحتوي على عشرات المكاتب الصحافية ومكاتب المحاماة إضافة إلى الشقق السكنية، تكون بذلك إسرائيل قد انتهكت مجدداً وبصورة صارخة قواعد القانون الدولي الإنساني، التي منحت الصحافيين الحق في حماية خاصة، لتضاف جريمة القصف الأخيرة إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة وخاصة الاستهداف المتعمد والمتواصل للأعيان المحمية والمنشآت المدنية”.
ولفت إلى أن “جريمة استهداف المكاتب الصحافية جاءت بعد عدة ساعات من المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في مخيم الشاطئ في مدينة غزة، عبر تدمير منزل على رؤوس ساكنيه وقتل 9 مدنيين معظمهم من النساء والأطفال”.
وذكّر الشولي بالقرارات الدولية التي “أكدت على حماية الصحافيين ومنها قراري الجمعية العامة 109/60 لسنة 2005 و121/61 لسنة 2006.
ودعا الشولي حكومات دول الاتحاد الأوروبي وخاصة الحكومة الفرنسية بصفة ان فرنسا عضو دائم في مجلس الامن بالتدخل الفوري والجاد لمنع إسرائيل من مواصلة جرائمها في قطاع غزة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=125020
