مؤسسة نيوزيلندية تنظم مزاداً خيرياً للمساهمة في شراء سيارات إسعاف لغزة

تشارك مؤسسة “كيا أورا غزة” النيوزيلندية ضمن الجهود التي تبذلها قافلة أميال من الابتسامات الرامية لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

وتتمثل مشاركة المؤسسة النيوزيلندية من خلال العديد من الأنشطة الخيرية والفعاليات، من بينها ما تم مؤخراً من إقامة مزاد علني على مواقع “السوشال ميديا” خصص ريعه للإسهام في شراء سيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية التي تعتزم قافلة “أميال” إدخالها إلى غزة عبر معبر رفح البري مع مصر.

وحول الفعالية الخيرية، تشير “كيا أورا غزة”، على موقعها الالكتروني، إلى أن المزاد تمكن من استقطاب العديد من العطاءات السخية على مدى الأيام الثلاثة الماضية.

وتفيد المؤسسة بأن أقوى العروض جاءت من خلال شراء الطوب الذي ابتكره الخزاف الشهير بيتر لانج من مدينة أوكلاند، بقيمة 750 دولار أمريكي.

وفي هذا الصدد، يعبّر بيتر لانج (فنان شهير، وشقيق رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق عن حزب العمال ديفيد لانج) عن سعادته بهذا الإنجاز، قائلاً بأن ما تحقق يعد “نتيجة رائعة”، مضيفاً بأن “الطوب الذي تم بيعه قد ذهب إلى مالك كريم ومتحمس لغايات هذا العمل الخيري”.

ولفت لانج بأن “ثلاثة مزايدين آخرين كانوا قد تبرعوا بمبلغ 750 دولار أمريكي، ليصل إجمالي قيمة المبالغ التي تم جمعها من هذا الحدث الخيري المنظم على عجل إلى 1500 دولار”.

وتوجه لانج بالشكر للمشاركين في الفعالية واصفاً إياها باللفتات الكريمة لدعم هذا المشروع الإنساني القيم.

من جهة أخرى، قال صاحب المزاد الأعلى في الفعالية بأنه وزوجته “يشعران بالسرور لدعم مثل هذه القضايا الجديرة بالاهتمام”.

وأضاف “نحن نحب إبداع وكرم السيد بيتر لانج، الذي يقدم من خلال فنه الرفيع المستوى قيمة إنسانية كبيرة، عبر دعمه لسكان غزة الذين يواجهون الأزمة الإنسانية المتفاقمة”.

وأكدت مؤسسة “كيا أورا غزة” على موقعها بأنها قامت بتحويل مبلغ 30 ألف دولار، هي قيمة تبرعات جمعتها من مدينة “كيوي” خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث تم تخصيص المبلغ لشراء سيارة إسعاف من المقرر أن تنضم إلى مجموعة السيارات والمساعدات التي ستدخل إلى غزة.

يشار إلى أن قافلة “أميال من الابتسامات” تنتظر الحصول على الموافقة النهائية من الجهات المختصة في جمهورية مصر العربية لإدخال 20 سيارة إسعاف، كما تستعد 10 سيارات إسعاف أخرى لمغادرة الأردن إلى غزة التي تعاني نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي، والحروب المتكررة على القطاع منذ العام 2006.

يذكر بأن مؤسسة “كيا أورا غزة” تكرس أنشطتها المختلفة لدعم الجهود الدولية من أجل كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني، وغير الأخلاقي، على قطاع غزة، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية، والتوعية بالقضية الفلسطينية، إلى جانب بناء شبكة من العلاقات الأخوية بهدف التعاون مع المؤسسات والجهات التي تمتلك أهدافاً مماثلة.

وتؤكد “كيا أورا غزة” التي تعتبر عضواً في التحالف الدولي لأسطول الحرية، والتي شاركت في قوافل سابقة لأميال من الابتسامات، كما تعتبر جزءً من شبكة التضامن مع فلسطين، بأن من أبرز أهدافها تعزيز حقوق الإنسان والتضامن مع شعب فلسطين ونضاله من أجل العدالة والسلام والحرية.

كما ساهمت مؤسسات أخرى أعضاء في تحالف أسطول الحرية من دول عدة، بينها النرويج وكندا وجنوب أفريقيا بمبالغ إضافية، إلى جانبBoat to Gaza  من الولايات المتحدة الأمريكية، مساهمة منها في دعم الجهود الإنسانية الموجهة لقطاع غزة المحاصر.

ويعتبر تحالف “أسطول الحرية” تجمعاً لمؤسسات مدنية تنتهج أسلوب اللاعنف، حيث قام التحالف بعدة محاولات بحرية خلال السنوات العشر الماضية تهدف لكسر الحصار عن غزة عبر البحر.