اتحاد المقاولين الفلسطينيين: إعمار غزة سيبدأ خلال أيام عبر منح قطرية وكويتية

أعلن اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن انطلاق أعمال إعادة الاعمار في قطاع غزة، سيتم خلال الأيام المقبلة عبر منح قطرية وكويتية.

جاء ذلك في بيان للمقاولين الفلسطينيين، اليوم، عقب لقاء ضم رئيس الاتحاد علاء الأعرج، وأعضاء مجلس إدارته، مع رئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار غزة السفير محمد العمادي في مقر إقامته بغزة.

وأوضح الأعرج أن عملية إعادة الاعمار للمنازل المدمرة للأفراد في غزة، ستكون عبر المنحة القطرية من خلال الدفع المباشر للمستفيدين.

وبيّن أن عملية الدفع للمستفيدين ستكون عبر ثلاث أو أربع مراحل، مرتبطة بإنجاز كل مرحلة من مراحل إعادة البناء للمنازل المدمرة خلال العدوان الإسرائيلي في أيار/ مايو 2021.

وأضاف أن بناء العمارات السكنية (الأبراج) سيتم من خلال دولة الكويت، باعتبارها مشاريع كبيرة تُنفذ عبر شركات المقاولات والقطاع الخاص.

وكشف رئيس الاتحاد النقاب عن تفاهمات قطرية مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفضي إلى رفع الحصار وإعادة الاعمار في قطاع غزة، وفق ما أفاد السفير العمادي خلال اللقاء المشترك.

وتابع: “السفير العمادي كشف أن الأسبوع القادم سيشهد دخول حديد البناء دون المرور بآلية الأمم المتحدة لمراقبة مواد إعادة الاعمار (جي آر إم)، فضلا عن تسهيلات جوهرية في ملف المواد مزدوجة الاستخدام، بحيث يتم فكفكة هذا الملف تدريجيا”.

وشدد السفير العمادي خلال اللقاء مع اتحاد المقاولين على حدوث تغير جوهري في سياسات الحكومة الإسرائيلية اتجاه غزة، مشيرا إلى أن حدوث ذلك كان بضغط أوروبي وأمريكي يهدف إلى تحسين الواقع الإنساني والاقتصادي في قطاع غزة.

وحسب “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” “أونروا”، فإن عدد المنازل التي تضررت بشكل كامل أو بليغ جدا جراء العدوان الأخير على قطاع غزة في أيار/ مايو الماضي، والذي استمر 11 يوما، بلغت نحو 1400 منزل، فيما قدّرت أعداد الوحدات السكنية المتضررة بشكل جزئي بنحو 14 ألفا.

ويعاني سكان غزة أوضاعا معيشية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في 2006.