مخطط إسرائيلي لمضاعفة عدد المستوطنين في غور الأردن

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الأربعاء، عن أن وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية، بصدد صياغة خطة لمضاعفة عدد المستوطنين اليهود على امتداد أراضي غور الأردن شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة إنه “سيتم تقديم مشروع الخطة إلى الحكومة الإسرائيلية بعد الموافقة على ميزانية الدولة في البرلمان الإسرائيلي (كنيست)”.

وأضاف أن الخطة تهدف إلى “تعزيز التجمعات السكنية اليهودية في غور الأردن”.

وبحسب الصحيفة، ستخصص الحكومة الإسرائيلية مبلغ 90 مليون شيكل (28 مليون دولار) ، سيتم توزيعها طوال الفترة لتنفيذ المخطط، كما سيتم توجيه الميزانيات لتعزيز البنية التحتية المادية والاجتماعية في المستوطنات.

كما ستمول خزينة الدولة تكاليف تطوير الأرض للمستوطنين الذين يشترون الأرض للبناء في مستوطنات وادي الأردن.

وادعت الصحيفة، أن الخطة المذكورة لا تقترح إقامة مستوطنات جديدة، بل تقترح توسيع المستوطنات القائمة.

ووفقا لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، فإن عدد المستوطنين في الأغوار يقدر بنحو 6 آلاف مستوطن، فيما تشير المصادر الفلسطينية إلى أن عدد المستوطنين في الأغوار ارتفع خلال السنوات الأخيرة ليصل إلى 13 ألف مستوطن، يتوزعون على 38 مستوطنة.

ويقع غور الأردن على الحدود بين فلسطين التاريخية والأردن، والذي يعتبر سلة غذاء البلدين، ويتمتع بإمكانيات اقتصادية عالية، حيث إنه غني بالأراضي الزراعية الخصبة ومصادر المياه المتعددة.

وتمتدّ منطقة الأغوار على مساحة 1.6 مليون دونم، وتشكّل ما يقارب 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، 90 في المائة من مساحته مصنّفة ضمن مناطق (ج) التي بقيت السيطرة التامّة عليها في يد الاحتلال. 

يذكر أن المستوطنات في غور الأردن تعتمد على الزراعة، حيث يتم تصدير منتجاتها إلى الخارج بما في ذلك التمور.

ويطالب الفلسطينيون بانسحاب “إسرائيل” من جميع الأراضي المحتلة عام 1967 بما في ذلك غور الأردن على الحدود بين الضفة الغربية والأردن.