“الهيئة 302”: إضراب الأونروا حق مشروع

قالت الهيئة 302  للدفاع عن حقوق اللاجئين بأن رئاسة المؤتمر العام لاتحادات العاملين في “الأونروا” تلجأ إلى إضراب ليوم واحد الاثنين 29/11/2021 في مناطق عمليات “الأونروا” الخمسة بما فيها إغلاق الحاسوبات الإلكترونية والتوقف عن العمل، على أن يليه الإضراب المفتوح يوم الخميس 2/12/2021 إن لم يتم الاستجابة للمطالب المحقة، وذلك في إطار الخطوات السلمية المتقدمة للمطالبة بالحقوق المشروعة.

وأعربت الهيئة، عن استغرابها بموقف “الأونروا” من الإضراب بإشارتها إلى أن ” المتضرر الوحيد من الإضراب هو اللاجئ الفلسطيني”، وبأن الإضراب سيضر بسمعة الأونروا أمام المانحين” وبأن “الأونروا” “لا ترى أن هذا الإضراب مبرر على الإطلاق ولا يوجد مسببات حقيقية له”.

وتابعت: “كأن اللاجئ قبل الإضراب يحصل على كامل حقوقه من الصحة والتعليم والإغاثة، والأصل أن يتم استثمار الإضراب من قبل “الأونروا” وتحويله إلى فرصة ذهبية أمام الدول المانحة..، لا سيما وأن الإضراب يتوافق مع مناسبتين هامتين؛ الأولى، بأن يوم الاثنين 29 تشرين الثاني/نوفمبر هو اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والثانية، بدء أعمال اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا في العاصمة الأردنية عمّان التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين”.

ولفتت إلى أنّ “قرار الإضراب اتُخذ بعد تقييم المرحلة الحالية والسياسة المتبعة من قبل إدارة الوكالة في التعامل مع نزاع العمل وغض الطرف عن مطالب العاملين العادلة، فضلاً عن تهديد أمنهم الوظيفي والاعتداء على حقوق اللاجئين في تقليص الخدمات وحرمانهم من التعيين الدائم”، وفق ما ورد في بيان “الاتحاد”.

وأكدت الهيئة دعمها وتأييدها للحراك السلمي المطلبي لـ “الاتحاد” المستند لعدم العداء للأونروا كمؤسسة وللضغط على الوكالة والدول المانحة لتحقيق المطالب المشروعة والمحقة للعاملين وللاجئين.