عقب تصريحات لرئيسه حول المسلمين..لجنة خيرية تحقق مع “الصندوق القومي اليهودي” في المملكة المتحدة
Businessman Samuel Hayek at a ceremony in the southern Israeli city of Sderot, marking the dedication of a city square in honor of late Prime Minister Yitzhak Shamir, on November 26, 2019. Photo by Flash90 *** Local Caption *** טקס
כיכר
שדרות
אלון דוידי
שמואל חייק
فتحت مفوضية المؤسسات الخيرية في بريطانيا تحقيقاً في قضايا تنظيمية تتعلق بالـ”الصندوق القومي اليهودي” في المملكة المتحدة ردًا على المخاوف التي أثيرت بشأن التعليقات التي أدلى بها رئيس الصندوق صمويل حايك لموقع”جيويش نيوز”.
وأكد متحدث باسم هيئة الرقابة يوم الخميس الماضي أنها اتصلت بأمناء الصندوق القومي اليهودي في المملكة المتحدة “لطلب معلومات” قبل النظر فيما إذا كان هنالك “إجراء تنظيمي مطلوب”.
وأشار موقع “جيويش نيوز” بأنه” يتفهم أن اللجنة تلقت عدة شكاوى من المنظمات اليهودية والإسلامية بعد أن أجرينا مقابلة مع حايك الشهر الماضي ادعى فيها أن اليهود ليس لديهم مستقبل في هذا البلد نتيجة لهجرة المسلمين”.
وأكدت المفوضية في بيان لها بالقول: “فتحت المفوضية قضية تنظيمية في المؤسسة الخيرية لتقييم المخاوف التي أثيرت معنا”.
وأضافت “اتصلت المفوضية بأمناء المؤسسة الخيرية لطلب المعلومات؛ حيث بمجرد استلام اللجنة ستنظر فيما إذا كان هناك أي إجراء تنظيمي مطلوب، بينما لا يمكننا التعليق أكثر أثناء استمرار قضيتنا”.
وكان موقع “جيويش نيوز” أجرى مقابلة مع حايك الشهر الماضي لتوضيح التعليقات التي أدلى بها في مقابلة سابقة مع جيروزاليم بوست، والتي قال فيها إن اليهود “ليس لديهم مستقبل” في إنجلترا.
وبمقارنة المملكة المتحدة بفرنسا، قال إن القضايا المتعلقة بهجرة المسلمين تعني أنه “ربما في غضون 10 سنوات، وربما أقل، من يدري، لن يتمكن اليهود من العيش في المملكة المتحدة، لا أعتقد أن أي شخص يمكنه إيقاف ذلك”.
وتابع قائلا: إنه في “الإسلام لا يوجد مصطلح لـ” السلام“، مردفاً بأن المسلمين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة ”ينشئون أحياء خاصة بهم، ولهم تعليمهم، وعملية تفكيرهم الخاصة بهم”.
واستخدم حايك تعريف نظرية “الاستبدال العظمى اليمينية المتطرفة” للإشارة إلى أن الأغلبية المسيحية “البيضاء” في الغرب باتت تتقلص.
وشملت الاتصالات التي أجرتها هيئة الرقابة الخيرية البريطانية مع أمناء الصندوق القومي اليهودي في المملكة المتحدة “جاري موند”، ضابط فخري في مجلس النواب، والذي تم الطلب منه التنحي عن مهامه في المنظمة أثناء التحقيق في مزاعم المشاعر المعادية للمسلمين.
ويشمل أمناء الصندوق القومي اليهودي الآخرون في المملكة المتحدة “جدعون فالتر”، وهو أيضًا الرئيس التنفيذي للحملة ضد معاداة السامية، و”آلان ميندوزا”، من جمعية هنري جاكسون اليمينية، إضافة لـ”هوارد واين، وبليندا أوكلاند، لورانس جوليوس، تيموثي كندال، مارلين وايزمان وموراي لي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=131290