440 ألف شيكل حصيلة التبرعات لإغاثة اللاجئين السوريين في مخيم شعفاط بالقدس

بلغت حصيلة حملة “إنسان” لإغاثة اللاجئين السوريين في مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، لليوم الثاني على التوالي 440 ألف شيكل عدا المصاغ الذهبي.

وتعد حملة “إنسان” لمساعدة النازحين السوريين في مخيم الزعتري، التي نظمها شبان من مخيم شعفاط هي الأولى على صعيد مدينة القدس.

وانطلقت حملة الاغاثة أمس من بعد صلاة ظهر الجمعة من مسجد عبيدة ابن الجراح بوسط المخيم، وامتدت حتى الساعة الثامنة مساء في ديوان عائلات مخيم شعفاط بالنادي الاجتماعي، وبلغت حصيلة ما جمعوه 200 ألف شيكل.

وشهد مقر حملة التبرعات للاجئين السوريين بمخيم شعفاط توافدا ملحوظا من أطفال المخيم، فمنهم من تبرع بمصروفه الشخصي وآخرين بحصالاتهم.

وتأتي الحملة لمعونة إخواننا السوريين في مخيمات اللجوء في الأردن، والحملة مبادرة انسانية خيرية قائمة على مبدأ التكافل المجتمعي والعمل الانساني الخالص بعيدا عن العمل المؤسساتي.

وجاءت المشاركة بالتبرعات على شكل تبرع نقدي بأي مبلغ لدعم اللاجئين السوريين وتزويدهم بالغذاء والغطاء.

وأوضح أحد المبادرين للحملة ناصر خشان لوكالة “صفا” أن الفكرة انطلقت من الشاب محمد وحيد خشان إلى شبان مخيم شعفاط، ثم تبلورت لتنظيم حملة يتبرع فيها كافة السكان.

وأشار إلى أن التبرعات خاصة للاجئين في مخيم الزعتري والأزرق على الحدود بين سوريا والأردن.

وقال لصفا :”ركزنا في بداية الحملة على جمع التبرعات بعد صلاة ظهر الجمعة بمسجد عبيدة ابن الجراح وسط المخيم، ثم انتقلت إلى ديوان عائلات المخيم وشوارعها، وسوف تستمر لمدة 10 أيام حتى يوم السبت المقبل”.

ولفت خشان إلى أن الحملة توسعت بمشاركة عشرات الشبان المتطوعين الذين توجهوا للمحلات التجارية والمؤسسات، وانتشروا في الشارع الرئيس للمخيم، وصعدوا للحافلات العامة وجمعوا التبرعات من المركبات المارة بالمكان.

وأشار إلى أن بعض المحلات التجارية تبرعت بربح يوم واحد من عملها إلى صندوق التبرعات لدعم اللاجئين السوريين.

وناشد خشان جميع القطاعات والفئات في مدينة القدس وضواحيها بتقديم الدعم والمساندة لهذه الحملة.

من جانبه، أكد المقدسي خالد الفقيه على الاقبال والتفاعل الكبير مع حملة “انسان” بمخيم شعفاط، والتي بدأت من وسط المخيم، وتوسعت في اليوم الثاني بدعوات لمشاركة بلدات وقرى من ضواحي القدس، لاستفادة أكبر عدد ممكن من اللاجئين السوريين.

وشدد على الحاجة الماسة لمساعدة اللاجئين السوريين على الحدود، وضرورة تعميم الفكرة في كافة أنحاء فلسطين والدول العربية.

المصدر: صفا