يواصل المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، لليوم الثاني على التوالي، بمشاركة قرابة 1200 شخصية فلسطينية ممثلين من 50 دولة سيشاركون في المؤتمر.
وقال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج د. أحمد محيسن، إن المؤتمر يستعد لانتخاب هيئاته المختلفة المنصوص عليها بحسب النظام الأساسي، تحديدا الأمانة العامة والجمعية العمومية.
وأوضح محيسن أن استحقاق انعقاد المؤتمر كان قبل عامين؛ لكنه تأخر نتيجة ظروف كورونا وما شهدته السنوات من أحداث.
وأكدّ ـأن هذا المؤتمر تأكيد على إصرار فلسطينيي الخارج القيام بدورهم، ورفض محاولات تهميشهم، وانتزاع المبادرة في صناعة القرار والمستقبل الفلسطيني.
وشددّ على أنّ هذا الاستحقاق حق مكتسب ، ولا يمكن القبول بتهميش دور فلسطينيي الشتات تحديدا في دورهم بالتمثيل في منظمة التحرير.
من جهته، أكدّ المتحدث باسم المؤتمر زياد العالول، إن ّالشخصيات المشاركة هي شخصيات ممثلة لنخب ومؤسسات من شتى بقاع العالم.
وقال العالول إنّ هذا المؤتمر يشكل أكبر مظلة لفلسطينيي الخارج، وأصبح انعقاده مستحقا بعد خمسة سنوات، لاجراء الاستحقاق الانتخابي الإداري للمؤتمر وهياكله.
ونبه إلى أن المؤتمر لا يعرض نفسه بديلا عن منظمة التحرير، وإنما حالة تمثيل لفلسطينيي الخارج.
بدوره؛ أعلن نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، هشام أبو محفوظ، أن “الأمانة العامة للمؤتمر قد توافقت على ترشيح وتقديم منير شفيق رئيساً للمؤتمر العام الثاني، وسيصار إلى انتخاب أعضاء الأمانة العامة للدورة الثانية للمؤتمر”.
وأشار أبو محفوظ إلى توّجه المؤتمر نحو “تقديم مبادرة، يعلن فيها عن إنشاء مشروع إصلاحي للواقع الفلسطيني المتأزم، تشارك فيها فصائل المقاومة، وشخصيات وجمعيات وطنية، ضد محاولة التفرد بالقرار الوطني الفلسطيني” وفق قوله.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=132264
