أشادت تنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع، بموقف كنيسة “أتباع المسيح” الأمريكية – الكندية، التي اعتبرت فيه “إسرائيل” دولة فصل عنصري.
ودعت التنسيقية في بيان مقتضب مساء الأحد، جميع المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني في العالم، إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم الأخلاقية، عبر نبذ الاحتلال والعنصرية والممارسات الظالمة بحق الشعب الفلسطيني وجميع المظلومين في العالم.
وكانت كنيسة “أتباع المسيح” قد أدانت مؤخراً، صمت الإدارة الأمريكية عن هدم منازل الفلسطينيين وعمليات الإخلاء في الضفة الغربية، وزيادة عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين، وتصنيف ست منظمات حقوقية فلسطينية بالإرهابية”.
ورفضت كنيسة “أتباع المسيح” في رسالة رعوية، “اعتراف الولايات المتحدة بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان، وصمتها عن الضم الفعلي للأراضي والممتلكات؛ من خلال توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة”.
وجاء في الرسالة، أن “السياسات والممارسات الإسرائيلية التي تميز ضد الفلسطينيين تتفق مع التعريف الدولي لجريمة الفصل العنصري”، وأن “انتهاكات الإسرائيليين لحقوق الفلسطينيين، خطيئة تعارض العدالة الإلهية”.
ويتبع لكنيسة “أتباع المسيح” نحو 400 ألف عضو، و300 ألف و700 كنيسة، تنتشر معظمها خارج المدن الرئيسية.
يذكر أن “تنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع” (مستقلة) تأسست عام 2021، وتُعنى بمناهضة الصهيونية ومشاريعها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية بكافة السبل السلمية، وفقا لبيانها التأسيسي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=132332
