استنكر تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية” مواصلة سلطات الاحتلال انتهاكاتها وإجراءاتها التعسفية والتهويدية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
وقام جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء بنسف منزل الأسيرين محمد يوسف جرادات وغيث أحمد ياسين جرادات في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.
وأكد الباحث القانوني في تجمع “حرية” محمد القدرة الناشط الحقوقي؛ على أن سياسة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة تُشكّل انتهاكًا سافراً لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح القدرة أن هذه السياسة تمثل مخالفة واضحة لقرارَات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى أنها تمثل جريمة حرب وفق ما نص عليه ميثاق روما في مادته “8/4″، “بالإضافة إلى أنه مخالف لاتفاقية جنيف الرابعة 1949م، والتي دعت إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم والحفاظ على الوضع القانوني الدولي الخاص الذي يحكم الأراضي المحتلة”.
وأشار إلى أن استمرار هذه السياسة يشكل تحدياً لقرارات المجتمع الدولي، ويندرج ضمن تكريس سياسة التهويد وسلب حقوق الفلسطينيين فيه.
ودعا القدرة الجهات المعنية لإدانة ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين التي تنطوي على انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف وترقى لتُشكل جريمة وفقاً لنظام روما.
كما طالب المدعي العام للمحكمة الجنائية بالإسراع لفتح ملف تحقيق شامل للانتهاكات والجرائم التي يمارسها الاحتلال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=132516
