“اللجنة المشتركة للاجئين”: قرار “الأونروا” منع توظيف الأقارب مقدمة لتقليصات جديدة

اعتبرت “اللجنة المشتركة للاجئين” في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، منع توظيف أقارب الموظفين، “مقدمة لتقليصات جديدة لإغلاق أفق التوظيف أمام الخريجين من ذوي الموظفين”.

ورأت اللجنة في بيان لها، أن “التخوف القائم الآن هو الإنهاء التدريجي لدور الأونروا استجابة للمحاولات الصهيونية والأمريكيّة للانقضاض على حقوق اللاجئين”، محذرة من إصرار إدارة المنظمة الدولية على تنفيذ قرارها بمنع توظيف أقارب الموظفين من الدرجة الأولى.

كما أكَّدت اللجنة أنّ هذا “القرار المجحف يُمثل انتهاكاً متعمداً من إدارة الأونروا وتخلّي عن مسؤولياتها وواجباتها المتُعلقة باللاجئين والموظفين”.

وشددت على أن “منع توظيف أقارب الموظفين من الدرجة الأولى يعني حرمان غالبية الأسر من حقها في التوظيف، مما يخلق العديد من الإشكالات الاجتماعية والتأثير على النسيج الاجتماعي نظراً للتداخل بين العائلات الفلسطينية”، بحسب البيان.

ودعت اللجنة المشتركة المفوّض العام لوكالة “أونروا” إلى “التراجع الفوري عن هذا القرار المُجحف الذي يضع برامج الأونروا والتشغيل في مسارات التصفية، كاشفةً أنّها “لن تصمت أمام استمرار إدارة الأونروا على تنفيذ هذا القرار، حيث أنّها بصدد تنظيم أنشطة وفعاليات ضاغطة على الإدارة في حال لم تتراجع عنه”.

كما دعت إلى عدم تطبيق هذا المعيار المرفوض على موظفي اليومي (المياومة) المنوي تثبيتهم خلال الأيّام القادمة، فيما دعت الكل الوطني ومختلف الجهات من دائرة شؤون اللاجئين واتحاد الموظفين العرب في “أونروا” والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسّسات المعنية جميعاً لمواصلة الضغط على الإدارة للتراجع عن هذا القرار الظالم.

وكان مفوّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، أصدر قرارا مؤخرا، يمنع أقارب الموظفين من الدرجة الأولى من التقدّم لوظائف في وكالة “أونروا”، في حين يقول اللاجئون أنه “لا يمكن منع أي لاجئ من التقدم إلى وظيفة في الأونروا تحت بند أنه يمتلك درجة قرابة أولى مع موظف آخر”.

وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

يشار إلى أن “اللجنة المشتركة للاجئين”، تضم عدة جهات فلسطينية، منها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، واللجان الشعبية للاجئين (تابعة لمنظمة التحرير)، واتحاد الموظفين العرب في “أونروا”.