20 اقتحاما لـ”الأقصى” و47 منعا للأذان في “الإبراهيمي” الشهر الماضي

قالت وزارة الأوقاف في السلطة الفلسطينية، اليوم الاثنين، إنها وثقت 20 اقتحاما إسرائيليا للمسجد الأقصى في القدس المحتلة، و47 منعا للأذان بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية المحتلة).

وأشارت الوزارة في تقرير شهري يوثق انتهاكات الاحتلال ضد المقدسات، إلى “استمرار الاقتحامات للأقصى، حيث بلغ عدد المقتحمين 4200 مستوطن، من بينهم عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير”، بالإضافة إلى “عرقلة الاحتلال وصول المصلين بأمان وحرية، خاصة أيام الجمع، حيث يحوّل المدينة الى ثكنة عسكرية، وينشر عناصره بالطرقات وعلى بوابات الأقصى”.

ورصدت دعوات من “جماعات المعبد” و”نساء من أجل الهيكل” إلى تكثيف اقتحاماتهم للمسجد الأقصى في شهر رمضان وتزامنًا مع الأعياد العبرية، لا سيما “عيد الفصح” الذي يتقاطع مع الأسبوع الثالث من رمضان.

وتطرّق التقرير إلى مواصلة الاحتلال سياسته العدائية تجاه المقدسيين، و”استمراره في تفريغ الأقصى من أهله، سواء من خلال تفتيش المصلين والتنكيل بهم، والحد من أعدادهم، أو من خلال إبعاد الحراس والسدنة والمرابطين”.

وفي السياق ذاته، أفاد التقرير إلى مواصلة سلطات الاحتلال تعديها وتهويدها للمسجد الإبراهيمي، خاصة ما يتعلق بالمصعد الكهربائي لصالح المستوطنين.

ولفت إلى “اقدام المستوطنين، إنشاء شبكة حديد أرضية في حديقة المسجد بجانب مبنى الاستراحة التابع لبلدية الخليل”.

كما أشار التقرير إلى إحراق المستوطنين مدخل مسجد “عباد الرحمن” في قرية “زيتا جماعين” جنوبي نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة)، ما أدى لحدوث أضرار في سجاده وبابه الخارجي، كما أخطرت قوات الاحتلال بمنع أداء الصلاة في مسجد “الحميدية” ببلدة “الخضر” جنوبي بيت لحم (جنوبا).