“التحالف الإسلامي الوطني” يقيم ندوة بعنوان “الكويت تنصر فلسطين”

أقام التحالف الإسلامي الوطني، مساء أمس الثلاثاء، ندوة بعنوان “الكويت تنصر فلسطين” في ديوان النائب عدنان عبدالصمد، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية والقانونية.

وقال ممثل مركز القدس في جمعية المحامين الكويتية، عبدالعزيز القطان، إن “موقفنا تجاه القضية يجب أن يكون من منطلقات إيمانية”.

وأضاف القطان: “إننا لا نعول على المجتمع الدولي، إنما نعول ونستمد القوة من المرابطين المقدسيين وهم يجابهون العصابات الصهيونية، في موقف مشرف يصفع كل من ينادي بالتطبيع، ويكشف الخديعة الكبرى المسماة بالسلام مع الكيان”.

من جانبه؛ قال رئيس المكتب التنفيذي لرابطة شباب لأجل القدس، يوسف الكندري، إن “المجتمع الكويتي منذ العشرينات وهو ينصر القضية الفلسطينية، قبل أن يكون هناك دولة تسمى إسرائيل”.

وأشار الكندري إلى أن “هناك عشرات الفرق التطوعية والاتحادات الطلابية داخل وخارج الكويت؛ تقدم الدعم والنصرة للقضية الفلسطينية، وتعبر عن الموقف الكويتي الواضح منها”.

ودعا إلى استدامة الحالة العامة الكويتية تجاه الشعب الفلسطيني، وإلى تأطيرها بشكل استراتيجي لنصرة القضية الفلسطينية، مضيفاً أن “الاعتداء على الأقصى يجب أن لا يمر مرور الكرام، وإن علينا  الحشد لنصرة مسرى رسول الله”.

من جهته؛ أكد ممثل تجمع الميثاق الوطني، علي بهبهاني، أن “القدس قطب العدل وبوصلة الضمير، وهي القضية المركزية التي تتمحور حولها سلامة القلب، وعدالة الموقف، ولسان الحق”.

وقال بهبهاني إن “المقدسيين يقفون اليوم ليكتبوا سطور العز والكرامة، معلنين عن عطاء الدم ثمناً للعزة والكرامة”.

بدوره؛ أشاد ممثل التحالف الإسلامي الوطني، المحامي جاسم دشتي، بموقف بلاده تجاه فلسطين، داعياً جميع الأحرار في بقاع العالم، إلى مناصرة القضية الفلسطينية، والوقوف معها ومع كل مظلوم أينما كان.

واستجهن دشتي الحديث عن “السلام مع كيان لا يعرف سوى لغة الحقد والانتقام والقتل والظلم”، مشدداً على أن “الانتهاكات التي مارسها الاحتلال بحق القدس؛ جعل قضية القدس الأولى بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية”.

ووصف النائب في البرلمان الكويتي، عدنان عبدالصمد، محاولات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بـ”السراب”، مشيدا بالتضحيات التي يقدمها المقدسيون، “والتي تمثل الضمانة الوحيدة لتحرير فلسطين”.