منظمة حقوقية: اغتيال الشبان الثلاثة في نابلس جريمة خارج إطار القانون

أكدت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان “شاهد”، أن جريمة اغتيال الشبان الثلاثة في مدينة نابلس، شمالي الضفة، صباح اليوم الثلاثاء، تعتبر “جريمة خارج إطار القانون”.

وقالت “شاهد” في بيان لها، إن “هذه الجريمة مخالفة جسيمة لجميع المواثيق والأعراف الدولية، التي من شأنها الحفاظ على حياة الإنسان الفلسطيني”.

وحذرت من تمادي الاحتلال في اعتداءاته الممنهجة على الفلسطينيين، مؤكدة أن “صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال المتكررة، وعدم اتخاذه أية إجراءات جدية، شكّل بيئة تشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الانتهاكات”.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذه خطوات عاجلة من شأنها الحفاظ على حياة الفلسطينيين.

وطالبت السلطة الفلسطينية بـ”وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي فورا، بما يتناسب مع مقررات المجلس المركزي الفلسطيني ومطالب الشعب الفلسطيني”.

يشار إلى أن “شاهد”، منظمة حقوقية معنية بحقوق الإنسان الفلسطيني، ومقرها في العاصمة اللبنانية بيروت.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب 40 آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر اقتحام قوات الاحتلال البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وتفجيرها منزلاً تحصن به مقاومون.

وأعلنت وزارة الصحة ارتقاء ثلاثة شهداء في نابلس، إضافة إلى 40 إصابة، بينها أربعة حرجة، نتيجة العدوان الإسرائيلي على المدينة، وأضافت أن الشهداء هم: إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين جمال طه.