أكدت اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس، اليوم السبت، ضرورة “دعم الشباب في مدينة القدس لمواجهة الهجمة الشرسة الإسرائيلية، التي تستهدفهم يومياً، وتدريس مساقات إجبارية عن قضية فلسطين”.
وقالت اللجنة (أسست عام 1971 بأمر الملك الراحل الحسين بن طلال)، في بيان صحفي، إنه “بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الذي يصادف الثاني عشر من آب من كل عام، في مدينة القدس التي ترتبط بشباب الأمة، وتتصدر أولوية الموقف العربي والإسلامي والعالمي الحر.. فهناك حاجة ماسة وفورية لدعم أهلنا في المدينة المقدسة”.
وشدد البيان على ضرورة “دعم الشباب الذين يتعرضون يومياً لهجمة احتلال شرسة تستهدف حياتهم وتعليمهم ومستقبلهم، من قتل وأسر وإبعاد واعتقال إداري للأطفال يتجدد حتى بلوغهم سن الحكم عليهم بالسجن في ظروف صعبة، ومن يفرج عنه، يكون منهكاً بالأمراض المزمنة”.
وأكد أنه “على الصعيد التعليمي لا بد من إعادة النظر في مناهجنا المدرسية والجامعية ومنصاتنا التعليمية على شبكة الإنترنت، بحيث يجب تدريس مساقات إجبارية في المدارس والجامعات عن قضية فلسطين والقدس ومواجهة البرامج والمنصات الصهيونية، التي تزوّر تاريخ فلسطين وهويتها العربية”.
يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد ألغت تراخيص 6 مدارس في مدينة القدس المحتلة، بزعم تدريس مضامين تحرض على الاحتلال الإسرائيلي في الكتب المدرسية.
واستهدف قرار الاحتلال مدارس الإيمان، بأفرعها الخمسة، ويبلغ عدد طلابها نحو ألف و755 طالبا وطالبة، والكلية الإبراهيمية التي يبلغ عدد طلابها 288 طالبا وطالبة.
المصدر: قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=136069
