“فلسطينيو الخارج”: تفاصيل مجزرة “صبرا وشاتيلا” تتجاوز حدود العقل

قال سمعان خوري، رئيس الهيئة العامة لـ “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” (منظمة شعبية عالمية)، إن التفاصيل الجديدة التي يكشفها الناجون من مذبحة “صبرا وشاتيلا”، تدلل على مدى الحقد والكراهية لمرتكبيها بحق الشعب الفلسطيني، وأن ما حدث يتجاوز حدود العقل البشري.

وأكد خوري، في تصريح خاص لوكالة أنباء “قدس برس” أمس السبت، في الذكرى الأربعين للمجزرة، أن “ارتكاب هذه المجزرة المريعة في العاصمة اللبنانية بيروت، جاء نتيجة تخاذل الشرعية الدولية”، مشيراً إلى أن إفلات مرتكبيها من العقاب، “شجع الاحتلال على الاستمرار في قتل أبناء شعبنا الفلسطيني، أمام صمت عربي، وخنوع للقيادة الفلسطينية”.

وأوضح خوري أن مهمة الجيش الإسرائيلي في المجزرة تمثل بتسهيل ارتكابها “حيث حاصر الجيش الإسرائيلي المخيم، وأناره ليلاً بالقنابل المضيئة، لمنع السكان من الهروب، وعزل المخيمين عن العالم”.

وحول تفاصيل ما جرى في المخيمين، بين خوري أن “الأحداث دامت ثلاثة أيام متلاحقة، استشهد فيها ما يقدر بين 3500 إلى 5000 إنسان (وفق تقديره) أغلبهم من الفلسطينيين”على يد المليشيات اللبنانية، والجيش الإسرائيلي بقيادة أرئيل شارون.

وأكد  أنه قرابة السادسة من يوم تنفيذ المجزرة، “قامت الميليشيات اللبنانية بدخول المخيمين، وتنفيذ المجزرة التي هزت العالم، حيث استخدم السلاح الأبيض في عمليات قتل السكان، وأمعن القتلة ذبحاً ونهباً واغتصاباً للنساء وبقراً لبطون الحوامل”.

يذكر أن صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية كانت قد كشفت، في 17 يونيو/حزيران الماضي، عن وثائق سرية  تؤكد إصدار أريئيل شارون، أوامر بتنفيذ مجزرة “صبرا وشاتيلا” في لبنان.

ووقعت المجزرة في 16 أيلول/سبتمبر 1982، واستمرت حتى 18 من الشهر نفسه، وقُدر عدد الضحايا بين 750 و3500، بين قتيل ومفقود.