الوفود تعمل على تدعيم القضية الفلسطينية
أثنى النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر على دور الجزائر في دعم القضية الفلسطينية، عاداَ أن وصول وفد جزائري إلى غزة للتضامن مع المحاصرين سيعزز من جهود كسر الحصار عن القطاع.
ووصل وفد جزائري يضم برلمانيين ورؤساء جمعيات وشخصيات اعتبارية مساء السبت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بصحبتهم مساعدات طبية وإنسانية، كان في استقباله عدد من أعضاء المجلس التشريعي واللجنة الحكومية لكسر الحصار.
وقال بحر خلال استقباله للوفد الجزائري في المجلس التشريعي: "إن الجزائر كانت أولى الدول التي قدمت المعونات الإنسانية والمادية إلى الشعب الفلسطيني في غزة"، مشيراً إلى أن العالم أجمع بات اليوم متضامنًا مع غزة وشعبها.
وفي السياق، دعا نائب رئيس المجلس التشريعي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بالعمل على إيجاد آلية لوصول الأموال المتبرع بها من القمم العربية إلى غزة للبدء بإعمار قطاع غزة.
وطالب بحر كذلك إلى تضافر الجهود البرلمانية والحقوقية والقانونية على المستوى العربي لتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية.
وأدان ما وصفه "الموقف الأمريكي الذي يريد شرعنة الحصار المفروض على القطاع"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بديلاً عن فك الحصار الذي دخل عامه الرابع.
من جهته، قال رئيس الوفد وعضو البرلمان الجزائري السابق ناصر الدين شقلال: "إن زيارة الوفد جاءت ولاءً ووفاءً لأهالي غزة وليست لتقديم المساعدات فقط".
وأضاف شقلال في كلمته خلال المؤتمر أن الزيارة تعبر عن الجزائر كافةً حكومةً وشعبًا، وعن شوق الجزائريين للقاء أهليهم في غزة.
وكانت السلطات المصرية رفضت الجمعة السماح بمرور قافلة المساعدات الجزائرية "الوفاء لشهداء أسطول الحرية"، وأبلغت الوفد بإمكانية السماح بدخول النواب الثلاثة دون المساعدات إلى القطاع، وهو الأمر الذي رفضه الوفد الجزائري، مطالباً بمروره بصحبة المساعدات عبر معبر رفح.
وتضم المساعدات الجزائرية كميات من الأدوية وأجهزة خاصة بالقلب وأخرى لتصفية المسالك البولية وأجهزة كشف عن العظام، وهي أجهزة باهظة الثمن طلبتها مستشفيات غزة من الوفد الجزائري.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68318
