عائلة أبو عيدة … حكاية مأساة أودت بجميع ممتلكاتها

تجمع عدد من أفراد عائلة أبو عيدة في المنزل الوحيد الذي تركته قوات الاحتلال قائما من بين منازلهم الواقعة في جبل الريس حول موقد النيران ويحاولون لملمة ما تبقى من الملابس وأثاث المنزل ، فيما كانت مخلفات الاحتلال شاهدة على العدوان الذي أجهز على المنطقة بأكملها .
الكتابة على الجدران باللغة العبرية وبقايا طعام الجنود إلى جانب الدمار الهائل في المصانع والمنازل والسيارات التي تتبع لتلك العائلة كانت البداية لسرد القصص المؤلمة هناك.