التلوث الإشعاعي يهدد غزة والحصار يعيدها للقرون الوسطى

رغم دخول الشهر السادس على نهايتها إلا أن آثار الحرب الحارقة على غزة لا زالت شاخصة على الأرض وراسخة في أذهان من عايشوها ، فيما يتشبث أفراد الأسر المتناثرون فوق أنقاض منازلهم بكل من يأتي ليقف على تفاصيل معاناتهم التي لم تنته بعد ، لعل صوت هنا أو هناك يسمع صراخ أطفالهم ويعينهم على تجاوز محنتهم مع استمرار حصار يغرز مخالبه في أجسادهم .