قاموس الجوع.. مصطلحات وتعريفات

يأتي خفض عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع في العالم على رأس أهداف “الألفية
للتنمية ” التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة للقرن الحادي والعشرين، وفيما يلي أهم
المصطلحات والتعريفات الخاصة بالجوع ونقص التغذية وفقا لما يعتمده برنامج الأغذية
العالمي التابع للأمم المتحدة.
الجوع: هو وسيلة الجسم للتعبير عن قرب فقد الجسم للغذاء، والحاجة إلى
تناول أطعمة أخرى، ويمكن أن يؤدي الجوع إلى الإصابة بسوء التغذية.
نقص الغذاء: تصف حالة الأشخاص الذين لا تشمل وجباتهم الغذائية السعرات
الحرارية (الطاقة) لتلبية الاحتياجات الأساسية للجسم، ويعد المصطلح مقياسا لقدرة
البلد على الحصول على الغذاء، وينبثق عادة من حقائق التوازن الغذائي التي تقوم
بإعدادها منظمة الفاو.
سوء التغذية/نقص الغذاء: تعرف بكونها الحالة التي تعطل فيها الوظيفة
الجسدية للشخص، وهو ما يجعل الشخص غير قادر على التحمل مثل: النمو والحمل والرضاعة
والتعلم والعمل الجسدي ومقاومة الأمراض والتعافي منها، ويغطي المصطلح مجموعة من
المشاكل بدءا من النحافة الشديدة المضرة أو القصر الشديد لعمر الشخص ليعاني من نقص
الفيتامينات والمواد المعدنية أو يعاني من السمنة المفرطة.
ويتم قياس سوء التغذية ليس بحجم الغذاء المتناول ولكن وفقا للمقاييس الجسدية
(الوزن أو الطول) والعمر، وفقدان الوزن أو انخفاض الوزن.
قصر القامة في الصغر: يعكس قصر القامة مقارنة بالعمر، وهو مؤشر لمعاناة
مزمنة من سوء التغذية، ويتم حسابه بمقارنة الطول والعمر للطفل بأطفال يتلقون تغذية
جيدة ويتمتعون بصحة جيدة. وطبقا لتقرير منظمة الفاو للغذاء في عام 2004 يعاني ثلث
الأطفال من القصر.
فقدان الوزن: تعكس المرحلة الحالية القاسية التي أدت إلى فقدان الوزن،
وهو دائما مرتبط بالجوع أو الأمراض أو كليهما، ويتم قياسه بمقارنة الوزن وطول الطفل
بأطفال يتلقون تغذية جيدة ويتمتعون بصحة جيدة، وتستخدم هذه الوسيلة في الغالب
لتقييم صعوبة الوضع الطارئ لأنه مرتبط بمعدل الوفيات إلى حد كبير.
انخفاض الوزن: يتم قياسه بمقارنة وزن وعمر طفل ما بأطفال يتلقون تغذية جيدة
ويتمتعون بصحة جيدة، وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ثلاثة ملايين حالة وفاة
في عام 2000 تعزى إلى انخفاض الوزن.
حجم الغذاء المطلوب لحياة طيبة: يختلف إجمالي كمية الطاقة والبروتينيات
للأفراد بشكل كبير طبقا للعمر والنوع وحجم الجسم وكمية النشاط الجسدي المبذول،
وأحيانا المناخ، وتكون هناك حاجة لمزيد من الطاقة أثناء مرحلتي الحمل والرضاعة.

وفي المتوسط، فإن الجسم يحتاج إلى أكثر من ألفين من السعرات الحرارية يوميا لكل
شخص حتى يتسنى له الحياة بشكل طبيعي.
نقص الحديد: يعتبر من أكثر أشكال سوء التغذية شيوعا في العالم حيث يعاني
منه أكثر من مليار شخص نصفهم مصابون بالأنيميا، ويشكل الحديد الجزئيات التي تحمل
الأوكسجين في الدم، ومن ثم تكون أعراض النقص التعب والكسل، ويؤدي النقص الشديد في
الحديد في عدد كبير من سكان البلاد إلى تدهور القدرة الإنتاجية لهذا البلد، حيث إن
نقص الحديد يعوق الشخص عن التنمية الفكرية، كما أنه يصيب ما بين 40 إلى 60 في
المائة من الأطفال في البلدان النامية.
نقص في فيتامين (أ): يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى معاناة الجهاز المناعي
لمجموعات كبيرة من الأطفال دون سن الخامسة في البلدان الفقيرة وهو ما ينذر
بقابليتهم للإصابة بالكثير من الأمراض، فعلى سبيل المثال، يؤدي النقص في فيتامين
(أ) إلى زيادة مخاطر الوفاة من الإسهال والحصبة والملاريا بنسبة 20 إلى 24 في
المائة، ويعاني نحو 140 مليون طفل في المرحلة المبكرة في 118 دولة، وأكثر من سبعة
ملايين سيدة حامل من هذا النقص، ويعتبر هذا النقص أيضا سببا رئيسيا في إصابة
الأطفال بالعمى في البلدان النامية.
نقص اليود: يعاني من نقص اليود أكثر من 780 مليون شخص في العالم، ومن
أكثر أعراضه وضوحا تورم الغدة الدرقية والتي تعرف بالجويتر، وتكمن الآثار الخطيرة
لهذا المرض في المخ حيث لا يمكن أن ينمو دون توافر اليود، وطبقا لأبحاث الأمم
المتحدة يولد نحو 20 مليون طفل وهم مصابون بالتخلف العقلي حيث افتقرت الأمهات إلى
اليود. وتعاني أسوأ الحالات من تأخر النمو، والتي ترتبط إلى حد كبير بالتخلف
العقلي.
نقص الزنك: يؤدي نقص الزنك إلى تأخير النمو وضعف الجهاز المناعي في
الأطفال الصغار، ويرتبط نقص الزنك بخطر التعرض للإسهال والالتهاب الرئوي الذي يسفر
عن وفاة أكثر من 800 ألف شخص سنويا.