تقرير: تزايد الاعتداءات ضد القدس في عهد نتنياهو

استهداف القدس في ازدياد

أظهر تقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات بوزارة التخطيط في غزة أن الاعتداءات الإسرائيلية ضد ممتلكات المدنيين الفلسطينيين ومؤسساتهم العامة في القدس تزايدت حدتها منذ أن تولى بنيامين نتنياهو الحكم.
 
وذكر التقرير أن عدد حالات الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية بلغت خلال عام 2009 نحو "30" اعتداءً.
 
وأشار إلى قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2009، بهدم نحو " 103" وحدة سكنية مأهولة بالسكان، إضافة إلى هدم نحو " 312" منزلاً في حي سلوان، مما أسفر عن تشريد نحو" 569 "مواطناً فلسطينياً، بينهم نحو"281 " طفلاً.
 
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استكملت خلال العام الماضي في شهر ديسمبر حفر نفقين يتجه أحدهما شمالاً نحو المسجد الأقصى المبارك، والآخر جنوباً حتى يصل إلى عين سلوان، وكذلك إغلاق باب العامود أحد أبواب مدينة القدس وأبرز معالمها الأساسية وتحويل مسجد النبي داوود إلى محفل ماسوني وكنيس يهودي.
 
ونوه التقرير إلى مصادرة الاحتلال الإسرائيلي نحو" 133 " دونماً من الأوقاف الإسلامية منذ عام 1968، لافتاً إلى أن هناك أدلة وبراهين تدين الاحتلال بسرقة الأراضي الإسلامية.
 
وأشار إلي شروع الاحتلال الإسرائيلي ببناء متحف التسامح فوق مقبرة مأمن الله التي يرجع تاريخها إلي القرن الثاني عشر، وقيامه بأعمال أحادية الجانب في الجزء الخارجي من الجدار الغربي لكنيسة القيامة في القدس، وتنفيذ مشروع خط القطار الحديدي وذلك لشطر المدينة المقدسة إلى شطرين.
 
وأوضح التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتهجير المقدسيين، حيث قارب عدد الفلسطينيين المقدسيين المهددين بإخلاء وهدم منازلهم نحو" 5000" شخص خلال العام 2009، كما صادر أراضي الفلسطينيين في كل من أحياء العيسوية وسلوان وباب الرحمة، وذلك لإقامة الحدائق التوراتية.
 
وتطرق التقرير إلي الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون الفلسطينيون خلال نقلهم للأحداث في مدينة القدس المحتلة، فقد أصيب عدد من الصحفيين أثناء تغطيتهم لاختتام احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009.
 
وأكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي في مطلع العام 2010، تعمدت إلى توسيع حاجز قلنديا العسكري الرابط بين مدينة رام الله والقدس المحتلة، وكان مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد حذر من هذه الخطوة الاحتلالية لما لها من تداعيات.
 
واستعرض التقرير المواقف الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية من الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس كما خلص إلي مجموعة من النتائج مثل غياب أي إستراتيجية عربية أو إسلامية لتعزيز صمود المدينة وعدم وجود جهة أو مرجعية فلسطينية في مدينة القدس المحتلة تأخذ على عاتقها مواجهة التحديات الإسرائيلية.
 
وتضمن التقرير مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة التلاحم الفلسطيني والتوحد في وجه الاحتلال والخروج من حالة الانقسام فوراً وتخصيص ميزانية سنوية لدعم مدينة القدس المحتلة وسكانها الذين يواجهون مخططات الاحتلال التهويدية.