تقرير: 2010 عام إقتحامات السجون وإضعاف الروح المعنوية

التقرير يوثق الكثير من المعطيات حول الأسرى

أصدرت مؤسسة "أصدقاء الإنسان الدولية" وهي منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها فيينا، تقريرا مفصلا عما تعرض له الأسرى الفلسطينييون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي على مدار العام الماضي 2010.
 
وأوضح التقرير، الذي حصلت "نافذ الخير" على نسخة منه أن العام 2010 استحق أن يسجل بعنوان عام الاقتحامات لغرف الأسرى من قبل الوحدات الخاصة في السجون الاسرائيلية، إلى جانب ممارسة العديد من الأساليب التي تهدف للنيل من الروح المعنوية لدى الأسرى سواء أكان بالتفتيش المستمر أو بالممارسات الأخرى.
 
وبحسب التقرير فقد شهد هذا العام أكثر من 130 اقتحاماً لغرف الأسرى وخيامهم، نكل خلالها الجنود الإسرائيليون بالأسرى في كثير من مواقع الأسر، فضربوا الأسرى وصادروا أغراضهم الخاصة، وقاموا بالإساءة إلى العديد منهم، وعزلوا أسرى آخرين.
 
وقد شهد عام 2010، أكبر حركة تنقلات في صفوف قيادات الحركة الأسيرة، وذلك بهدف إرباك الأسرى وخلق حالة من اللاإستقرار داخل السجون، وكذلك عدم تمكين الأسرى من تنظيم خطوات احتجاجية أو إضرابات عن الطعام.
 
ووصل عدد الأسرى في العام الماضي إلى 6500 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة عشرة سجون، وقد حصلت في هذا العام حملات إعتقال عشوائية كبيرة في كل مدن الضفة الغربية، وكانت شبه يومية. وفي الحقيقة أنه في كثير من الأيام تحصل إعتقالات وإقتحامات للبيوت والمدن، وهناك أيضاً إفراجات. وهنا يمكن القول أن الإحتلال الإسرائيلي، يهدف من خلال هذه الاعتقالات المستمرة والاقتحامات للمدن، أن يوصل رسالة مفادها أن لا حصانة لأحد أو لمكان.
 
لتحميل التقرير كاملاً إضغط هنا