تقرير يرصد انتهاكات الاحتلال بالقدس

الانتهاكات الاسرائيلية بالقدس طالت الاطفال

نشرت الهيئة الإسلامية المسيحية لحماية المقدسات تقرير ترصد فيه الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في القدس الشرقية لشهر تشرين الأول الماضي لعام 2011.
 
وشمل التقرير الذي اصدر من قبل المؤتمر الوطني الشعبي للقدس وحصل موقع "إنسان اون لاين" على نسخة منه ابرز تلك الانتهاكات التي تمثلت بتكثيف اعتقال الأطفال المقدسيين و مصادرة الأراضي، و رصدت خلاله قرارات لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة، و هدم للتراث و التاريخ عبر  قرارهم بهدم جسر المغاربة الواقع في المسجد الاقصى المبارك و أيضا هدم بيوت المقدسيين.
 
وطالت الاعتقالات 15 مواطنا ومددت اعتقال أربعة مواطنين واستدعت للتحقيق مواطنا واحدا، وصدر قرار إسرائيلي خلال شهر تشرين الأول الماضي بهدم جسر باب المغاربة كما وتم الإعلان عن بناء 2610 وحدة استيطانية جديدة بالقدس.
 
كما ورصد التقرير اعتداءات على حريات العبادة والتعليم وقامت بهدم احد المنازل وبلغت عدد الاغلاقات 3 كما وأصدرت قرارات بالإقامة الجبرية لمواطنين وأصدرت غرامات مالية وكفالات، كما كان هناك اعتداء من قبل المستوطنين ومداهمات لمنازل من قبل سلطات الاحتلال.
 
ولخص التقرير تلك الانتهاكات بالاتي:
–    قررت  الحكومة الإسرائيلية إقامة حي يهودي جديد في القدس الشرقية وبناء 2610وحدة سكنية في المنطقة الواقعة بين القدس المحتلة و بيت لحم.
–     قررت بلدية الاحتلال والحكومة  الإسرائيلية المتطرفتين تغيير معالم القدس القديمة المحتلة و ذلك بهدم جسر المغاربة خلال 30 يوما من تاريخ 25 / تشرين الثاني  و الواقع في القدس المحتلة والمؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة.
–    هدم  المواطن المقدسي  احمد عبد الرحيم البلبيسي منزله المكون من طابقين بيده والواقع في شارع ياقوت الحموي في واد الجوز دخلة الاطفائية، وذلك قبل موعد جلسة لمحكمة البلدية في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني.
–    مددت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس المحتلة اعتقال النائب المقدسي أحمد عطون إلى أجل  غير مسمى كما و مددت محكمة  الصلح الاسرائيلية غربي القدس المحتلة اعتقال الشقيقين منصور ومصعب شيوخي من سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
–         منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي طلبة مساطب العلم ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك.
–    استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي  السيدة المقدسية أسماء الشيوخي ونجلها عبد الكريم  و البالغ 14عاما من منطقة العين الفوقة بحي البستان ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك و ذلك  للتحقيق  معهم في مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي القدس المحتلة.
–    مددت محكمة  الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة توقيف الشاب تامر أبو غربية و البالغ  18 عاما، و ذلك حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضده بتهمة الاعتداء على شرطي وعرقلة عمله.
–    فرضت الشرطة الإسرائيلية  قيود على دخول المصلين الى الحرم الشريف لأداء صلاة الجمعة بحيث سمحت فقط بدخول الرجال من سن الخامسة والأربعين .
–    أصدرت قوات الاحتلال  قرارا يمنع بموجبه السكرتير العام للهيئة المقدسية لمناهضة الهدم والتهجير ناصر الهدمي من دخول المسجد الأقصى المبارك لمدة 10 أيام بحجة "إثارة الفوضى داخله ".
–    داهمت قوات الاحتلال الصهيوني قرية بيت اكسا شمال غربي مدينة القدس المحتلة، وذلك بدعوى التفتيش عن شاب طعن مستوطنا إسرائيليا في مستوطنة "راموت".
–    اعتقلت قوات الاحتلال الشابين المقدسيين  فادي أبو لافي  و عدي خويص  من حي جبل الزيتون-الطور- المطل على البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واقتادتهما إلى مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي المدينة.
–         اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين  مقدسيين من عائلة عطون في قرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة .
–    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني و هو من سكان مدينة القدس ، و اقتادتة الى مركز تحقيق و توقيف المسكوبية غربي القدس المحتلة.
–    أغلقت قوات  الاحتلال ثلاثة مقرات لمؤسسات فلسطينية الاولى والثانية تابعتان لمؤسسة القدس للتنمية في حي بيت حنينا وضاحية البريد شمال القدس المحتلة، والثالثة لجمعية شعاع النسوية بحي شعفاط وسط القدس المحتلة لمدة شهر قابلة للتجديد لمدة عام.
–    دمر متطرفون يهود  بستان زيتون في بيت صفافا جنوب القدس  المحتلة و قاموا بقطع حوالي عشرين شجرة زيتون تعود ملكيتها لعائلة مقدسية .
–    غرمت محكمة الشؤون المحلية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المواطن المقدسي اسحق احمد عبد بدران و البالغ من العمر 67 عاما، مبلغا وقدره مائة ألف شيكل أي ما يعادل 28 ألف دولار أمريكي مخالفة لمنزله الكائن في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص.
–    فرضت محكمة صلح الاحتلال على الفتى المقدسي عبد الكريم الشيوخي من سكان بلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك و البالغ من العمر  14 عاما , الإقامة الجبرية في منزلة و كذلك غرامة مالية مقدارها (1000) ألف شيكل و تم فرض علية كفالة بقيمة خمسة آلاف شيكل.
–    اعتقلت القوات الخاصة من جيش  الاحتلال الصهيوني  خمسة فتية  مقدسيين  و هم من  سكان حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
 
الاستيطان و مصادرة الاراضي:
وعلى الصعيد نفسه، وثق التقرير قرارات الحكوة الاسرائيلية المتعلقة بالاستيطان والمصادرة، وبين انه بتاريخ 14 / تشرين أول  قررت  الحكومة الاسرائيلية إقامة حي يهودي جديد "جيفعات هماتوس" في القدس الشرقية وبناء 2610وحدة سكنية في المنطقة الواقعة بين القدس المحتلة و بيت لحم .علما ان  المشروع سيعزل لدى إنجازه "حي بيت صفافة " عن بقية أنحاء الضفة الغربية وخصوصا بيت لحم.
و بتاريخ 25 / تشرين اول قررت بلدية الاحتلال والحكومة  الاسرائيلية المتطرفتين تغيير معالم القدس القديمة المحتلة و ذلك بهدم جسر المغاربة خلال 30 يوما من تاريخ 25 / تشرين الثاني  و الواقع في القدس المحتلة والمؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة، والذي يستخدم حاليا من قبل عناصر شرطة وأمن الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة واليهود الذي يدخلون إلى باحات الأقصى .
 
الاعتقالات و تمديد اعتقالات:
ومن جانب آخر، تمددت بتاريخ 4 / تشرين أول  محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس المحتلة اعتقال النائب المقدسي أحمد عطون إلى أجل غير مسمى.
4 / تشرين اول مددت محكمة  الصلح الاسرائيلية غربي القدس المحتلة اعتقال الشقيقين منصور ومصعب شيوخي من سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك حتى 9 / تشرين اول  حيث يجري  التحقيق معهما حول إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على المستوطنين وقوات الاحتلال في سلوان.
كما مددت بتاريخ 4 / تشرين الاول محكمة  الصلح الاسرائيلية في القدس المحتلة توقيف الشاب تامر أبو غربية و البالغ  18 عاما، و ذلك حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضده بتهمة الاعتداء على شرطي وعرقلة عمله. حيث اعتقلته قوات الاحتلال  قبل أسبوعين أثناء تواجده بالقرب من منزله في حي الصوانة القريب من أسوار مدينة القدس. ونفى الشاب المقدسي تامر أبو غربية التهم الموجهة له مؤكدا انه كان يقف بالقرب من منزله ولم تكن هناك أي مواجهات بالمنطقة.
وفي 7/ تشرين أول  استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي  السيدة المقدسية أسماء الشيوخي ونجلها عبد الكريم  و البالغ 14عاما من منطقة العين الفوقة بحي البستان ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك و ذلك  للتحقيق  معهم في مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي القدس المحتلة, وأخضعت مخابرات الاحتلال السيدة ونجلها عبد الكريم إلى تحقيق قاس استمر من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى التاسعة مساء, و ذلك لانتزاع بعض الاعترافات لثبيت التهم الموجهة لنجلي السيدة أسماء الشيوخي: مصعب ومنصور المعتقلين لدى سلطات الاحتلال بتهم ألقاء زجاجات حارقه والمشاركة بالمواجهات في بلدة سلوان
 
 اما يوم 13 /  تشرين أول اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل المقدسي  يزن عماد صيام و البالغ من العمر  16 عاماً من حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك واقتادته إلى مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي القدس المحتلة, حيث وجهت مخابرات الاحتلال للطفل صيام تهمة المشاركة برشق جنود الاحتلال بالحجارة في سلوان وهو الأمر الذي أنكره الطفل المقدسي يزن صيام .
18 / تشرين أول  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني و هو من سكان مدينة القدس ، و اقتادته إلى مركز تحقيق و توقيف المسكوبية غربي القدس المحتلة.
 
25 /تشرين أول  اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين  مقدسيين من عائلة عطون في قرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة  حيث قامت قوة معززة من جنود ومخابرات وشرطة الاحتلال باقتحام القرية وحاصرت المنطقة السكنية التي تقيم فيها عائلة عطون. وتم تقييد المعتقلين وعصبت أعينهم ونقلتهم بسيارات عسكرية إلى مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي القدس المحتلة.
25/ تشرين اول  اعتقلت قوات الاحتلال الشاب المقدسي فادي أبو لافي و عدي خويص  من حي جبل الزيتون-الطور- المطل على البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واقتادتهما إلى مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غربي المدينة.
30/ تشرين الاول اعتقلت القوات الخاصة من جيش  الاحتلال الصهيوني الفتىين   المقدسيين و هما  حمزة جابر عمرو  و البالغ من العمر 14 عاما و الفتى  المقدسي محمد العزبي و البالغ من العمر 17 عاما من سكان بلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك و تم اقتيادهما الى  لواء القدس بهدف التحقيق معهم.
30/ تشرين الاول اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الشاب  المقدسي محمد القاق و البالغ من العمر 20 عاما  و الفتى  المقدسي عبد الكريم الشيوخي  و البالغ من العمر 14 عاما  من سكان بلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك و ذلك بعد عملية دهم و تفتيش لمنزليهما.
 
هدم المنازل و غرامات على المنازل :
18 / تشرين أول  غرمت محكمة الشؤون المحلية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المواطن المقدسي اسحق احمد عبد بدران و البالغ من العمر 67 عاما، مبلغا وقدره مائة ألف شيكل أي ما يعادل 28 ألف دولار أمريكي مخالفة لمنزله الكائن في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص. علما بانه يسكن في البيت مع عائلته المكونة من 8 أنفار منذ أكثر من 34 عاما, و إن ادعاء بلدية الاحتلال بأن البيت غير قانوني هو مجرد تغطية لتشريده وأفراد عائلته تمهيدا للاستيلاء عليه
 
23 / تشرين اول  هدم  المواطن المقدسي  احمد عبد الرحيم البلبيسي منزله المكون من طابقين بيده والواقع في شارع ياقوت الحموي في واد الجوز دخلة الاطفائية، وذلك قبل موعد جلسة لمحكمة البلدية في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني. علما بان المواطن المقدسي  قام "ببناء هذا المنزل وهو عبارة عن وقف ذري للعائلة في أواخر العام 2008 وهو يقع على الشارع الرئيسي ".  و أثناء عملية صب الباطون حضر موظفو بلدية القدس إلى المنزل وتم إيقافه عن العمل قبل عملية صب الباطون وجرى تحويله إلى المحكمة التي طلبت منة إصدار رخصة إلا انه  لم يتمكن من دفع رسومها الباهظة في حين أصرت المحكمة على هدم المنزل". و قد  قام بعملية الهدم قبل موعد الجلسة تجنبا لفرض المحكمة عليه مبلغ 50 الف شيكل إضافة إلى عملية الهدم وتكاليفها.
 
الاعتداءات
وأشار التقرير إلى اعتداء المستوطنين بتاريخ 28 / تشرين اول حيث دمر متطرفون يهود  بستان زيتون في بيت صفافا جنوب القدس  المحتلة و قاموا بقطع حوالي عشرين شجرة زيتون تعود ملكيتها لعائلة مقدسية .
كما وداهمت  قوات الاحتلال بتاريخ 23/ تشرين اول قرية بيت اكسا شمال غربي من مدينة القدس المحتلة، وذلك بدعوى التفتيش عن شاب طعن مستوطنا إسرائيليا في مستوطنة "راموت"، واستمرت عملية التمشيط في القرية طوال الليل  و حتى ساعات الفجر الاولى.
ورصد التقرير اعتداء على حرية العبادة بتاريخ 7 / تشرين أول حيث  فرضت الشرطة الاسرائيلية  قيود على دخول المصلين الى الحرم الشريف لأداء صلاة الجمعة بحيث سمحت فقط بدخول الرجال من سن الخامسة والأربعين و ما فوق.
وبتاريخ 5 / تشرين أول منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي طلبة مساطب العلم ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك.
 
الاغلاقات :
25 / تشرين اول أغلقت قوات  الاحتلال ثلاثة مقرات لمؤسسات فلسطينية الاولى والثانية تابعتان لمؤسسة القدس للتنمية في حي بيت حنينا وضاحية البريد شمال القدس المحتلة، والثالثة لجمعية شعاع النسوية بحي شعفاط وسط القدس المحتلة لمدة شهر قابلة للتجديد لمدة عام، وذلك بعد قيام قوة عسكرية كبيرة مكونة من حرس الحدود والشرطة وعناصر في المخابرات الإسرائيلية باقتحام هذه المؤسسات وأخرجت الموظفين منها، وعلقت أمر الإغلاق الموقع من المفتش العام لشرطة الاحتلال على الباب الرئيسي.  و عللت الشرطة الاسرائيلية ان القرار جاء لكون المؤسسات الثلاثة تابعة للجبهة الشعبية وحركة حماس وتقومان بأعمال محظورة , بينما اكد القائمون على هذه المؤسسات بأنها مؤسسات اجتماعية وذو طابع إنساني وليس لها اية علاقات بتنظيمات سياسية، وان قرار الإغلاق سياسي ياتي في سياق ملاحقة المؤسسات الفلسطينية وإغلاقها والعمل على تهويد مدينة القدس العربية.
 
 الإقامة الجبرية و فرض غرامات:
15 / تشرين اول  أصدرت قوات الاحتلال  قرارا يمنع بموجبه السكرتير العام للهيئة المقدسية لمناهضة الهدم والتهجير ناصر الهدمي من دخول المسجد الأقصى المبارك لمدة 10 أيام بحجة "إثارة الفوضى داخله " و هذا ما نفاه ناصر الهدمي . كما طلبت منة التوقيع على كفالة شخصية بقيمة 5 آلاف شيكل.
30 / تشرين اول فرضت محكمة صلح الاحتلال على الفتى المقدسي عبد الكريم الشيوخي من سكان بلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك و البالغ من العمر  14 عاما , الاقامة الجبرية في منزلة و كذلك غرامة مالية مقدارها (1000) الف شيكل و تم فرض علية كفالة بقيمة خمسة آلاف شيكل .
 
استيطان ومصادرة
اما الوضع القانوني للانتهاكات الاسرائيلية  قال التقرير ان إقامة المستوطنات في القانون الدولي بالإضافة إلى نقل سكان دولة الاحتلال إلى الإقليم المحتل يعتبر مناقض لكل المبادئ الدولية والاتفاقيات الدولية ومنها لائحة لاهاي 1907 واتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949، وميثاق الأمم المتحدة والعهدين الدوليين للحقوق الاجتماعية والاقتصادية ، والحقوق المدنية والسياسية، كما هي مناقضة لميثاق حقوق الانسان الصادر عام 1948، بجانب إنها مخالفة للقرارات  الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن عدم شرعية المستوطنات ووقفها وتفكيكها في المناطق المحتلة .
وعلى صعيد هدم المنازل، لم تولي إسرائيل أي اهتمام للمادة 53من اتفاقية جنيف الرابعة على"يحظر علي دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتما هذا التدمير".
 و تنص لائحة لاهاي 46 على انه يجب احترام الملكية الخاصة و لا يجب مصادرتها , إلا للضرورة العسكرية القصوى, فان هدم المنازل  لا يخدم اي ضرورة عسكرية . إن هذه مجرد منهجية تتبعها إسرائيل لإزالة الوجود الفلسطيني من المدينة و لتغير طابع و هوية مدينة القدس . و على إسرائيل التوقف عن هذه الأعمال  و التي تعتبر خرقا للاتفاقيات الدولية و القانون الدولي.
 
الاعتداء على الحق في التعليم :
وتجاهلت إسرائيل  جميع القرارات  الدولية حول ضرورة عدم تغيير أوضاع مدينة القدس باعتبارها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، ورفض وبطلان كافة الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المقدسة، ويبرز القرار رقم (478) الصادر عن مجلس الأمن عام 1980، والقاضي ببطلان الضم الإسرائيلي للقدس الشرقية، ويبرز على أنه من أهم القرارات الدولية الصادرة بشأن القدس منذ عام 1967 لأنه ملزم ويظهر في نفس الوقت بأن كافة الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس باطلة, ومنها تلك الإجراءات إزاء قطاع التعليم العربي
الاعتقال  و الاعتداء الجسدي:
جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  , وفقا للمادة (9) منه والتي تنص على أنه "لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا والمادة (5) والتي تنص على أنه " لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة ".
و كذلك  العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حيث تناولت المادة التاسعـة من هذا العهد الحقوق والآليات التي يجب أن تتبعها الدول في  عملية الإعتقال والتوقيف.  و اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة حيث أشارت المادة (1)، (2) من هذه الاتفاقية إلى التعريف للتعذيب وضروب المعاملة أو العقوبة القاسية وعدم جواز التذرع بأية ظروف استثنائية أياً كانت سواء أكانت حالة حرب أو تهديد بالحرب أو عدم استقرار سياسي أو حالة طوارئ تستخدم كمبرر للتعذيب.
إن إسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون، ولم تلتزم أبدا بما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولم تحترم القانون الدولي الإنساني وهي دائما تحاول أن تتهرب من المسؤولية الدولية, حيث تتضمن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، العديد من الحقوق الواجب احترامها فيما يتعلق بإجراءات القبض أو الاحتجاز أو المحاكمة العادلة، وتقوم إسرائيل بانتهاك غالبيتها.
 
انتهاك حرمة أماكن العبادة:
 إن ما يحدث من استفزازات و اقتحامات للمسجد الاقصى من قبل المستوطنين و قوات الاحتلال و شرطة الاحتلال  يمثل انتهاكا صارخا لكل الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق الدولية الموقَّع عليها الكيان الصهيوني، والخاصة باحترامه للمقدسات الإسلامية والمسيحية وكفالة العبادة فيها لكل الأديان, فضلاً عن كونه يمثل خرقًا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات لاهاي وجنيف، وكل المرجعيات القانونية الدولية التي تنص على عدم انتهاك حرمة الأماكن المقدسة, إذ تحظر اتفاقية جنيف لعام 1949 ضرب أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب.