(122) اعتداء للاحتلال ومستوطنيه خلال الشهر الماضي

رصد التقرير الشهري الصادر عن مركز معلومات الجدار والاستيطان التابع لوزارة الدولة لشؤون الجدار والاستيطان (122) اعتداء نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين خلال شهر كانون ثاني (يناير) 2012.
 
ووفقا للتقرير الذي حصل عليه "إنسان أون لاين" فإن الاعتداءات اشتملت على عمليات هدم لمنازل المواطنين، حيث بين التقرير أن مجموع عمليات الهدم لشهر كانون ثاني بلغ (45) عملية هدم تركزت في محافظة القدس؛ منها؛ (14) منشاة ومنزل في عناتا و شعفاط و وصور باهر والعيزرية في محافظة القدس، و(13) منزل ومخزن في منطقة الديوك والعوجا في محافظة اريحا، بالإضافة لعشر خيم وبركسات في قرية ام الخير في محافظة الخليل، و(8) منشات زراعية في الاغوار الشمالية.
 
كما ورصد التقرير (115) إخطار هدم منها؛ (41) إخطار لمنازل ومنشآت في منطقتي العقبة والحمة في محافظة طوباس، و(32) اخطار  منها مدرسة في وخلة ابو بيضة وخلة الدار وام الخير وخربة قلقس في محافظة الخليل، و (11) اخطار لمنازل ومحلات  في سلوان في محافظة القدس، و(10) اخطارات في بلدة عقربا وجوريش في محافظة نابلس، و(8) اخطارات لمنازل  في قرية حارس في محافظة سلفيت، و(6) اخطارات في المعصرة وحوسان في محافظة بيت لحم، و(5) إخطارات في منطقة دير حجلة والزور في محافظة اريحا، وإخطارين في  بلدة يعبد محافظة جنين.
 
وكشف التقرير ان مجموع مساحة الأرض المعتدى عليها هذا الشهر 3291 دونم موزعة على؛ مصادرة 1946 دونم منها 870 دونم من أراضي العيسويه ووداي الجوز و شعفاط وبيت حنينا في محافظة القدس، و246 دونم من اراضي وووادي رحال و النيص والخاص في محافظة بيت لحم، و 20 دونم من اراضي قرية جوريش في محافظة نابلس، و10 دونمات من اراضي بيت امر في محافظة الخليل، 1330 دونم تم  وضع اليد  عليها موزعة على:  1161 دونم لاستكمال بناء جدار الضم والتوسع شمال غرب القدس، بالإضافة 169 دونم من أراضي قرية سكاكا في محافظة سلفيت،  كذلك تجريف 15دونم من أراضي بلدة يطا في محافظة الخليل.
 
تهويد القدس
كما بين التقرير ان مدينة القدس شهدت هجمة شرسة تستهدف الواقع الديمغرافي والجغرافي للمدينة المقدسة عبر العديد من المشاريع والمخططات التهويدية الأخذة في الارتفاع في ظل حكومة يمثل التطرف الديني فيها انعكاس للإرادة السياسية الداعية لإنهاء الوجود الفلسطيني في القدس من خلال مخططات لإقامة وحدات استيطانية بالتلة الفرنسية لمنع التوسع الطبيعي للفلسطينيين، والاستمرار في سياسة الهدم وإخطاراته، بالإضافة لتسريع وتيرة العمل لإقامة حدائق تلموذية بين بابي الساهرة والعامود والتهديد بإغلاق 170 محلا صناعيا وتجاريا، واغلاق جمعية سلوان الخيرية، ونادي إسلامي سلوان، وروضة جمعية سلوان الخيرية، بالإضافة لزرع 50 قبر وهمي لوضع اليد على نحو 20 دونم من اراضي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، كذلك  على العديد من المخططات وأخرها المخطط المعروف باسم (موقف جفعاتي) مبنى ضخم بمسطح 10626 مترا مربعا على تخوم الأسوار الجنوبية للمسجد الاقصى المبارك في حي وادي حلوة بسلوان كما وينص على تشيد مبنى للاستخدام السياحي على قطعة ارض ملاصقة لسور القدس الجنوبي تبلغ مساحتها 5420 مترا مربعا، وهذا البناء من المقرر أن يخضع لسلطة إدارة ما يسمى بحديقة <عير دافيد> الاستيطانية في حي وادي حلوة التابعة لإدارة جمعية ألعاد الاستيطانية المتطرفة.
 
مخططات استيطانية
كما توقف التقرير عند إعلان سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن أربعة عطاءات لبناء 312 وحدة سكنية في مستوطنتي (جبل ابو غنيم) و(بسغات زئيف)، بالإضافة للإعلان عن اقامة 213 وحدة سكنية في 5 مواقع في مستوطنة (افرات) جنوب القدس ومستوطنة (جفعات هزايت)و مخططات لإقامة 204 وحدات استيطانية بالتلة الفرنسية.
 
واوضح التقرير تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي قمعها للمسيرات المناهضة للجدار والاستيطان في كل من النبي صالح والمعصرة وبلعين ونعلين وكفر قدوم وكفر الديك وبيت امر و قلنديا، وعراق بورين، والتي أدت إلى إصابة 28 مواطن ومتضامن أجنبي بينهم صحفيين اثنين.
 
وبين التقرير مواصلة قطعان المستوطنين إرهابها للمواطنين الفلسطينيين وأراضيهم عبر الاعتداء على الأشخاص                     والممتلكات، والتي أدت إلى إصابة 16 مواطن، بالإضافة لقيام مستوطنون من مستوطنة «اسفر» المقامة على اراضي بلدة سعير بزراعة نحو 30 دونما من اراضي المواطنين في منطقة القانوب شرق البلدة والاستيلاء عليها. بينما احرق وحطم قطعان المستوطنين 26 مركبة بالإضافة لتدمير محتوى مشتل زراعي على مدخل مستوطنة «ارئيل»، والاعتداء على مسجدى  ديراستيا في محافظة سلفيت ومسجد بيت زيتا في بلدة بيت امر في محافظة الخليل، ومحاولة إقامة بؤرة استيطانية قريبة من مستوطنة «كريات اربع»المقامة على اراضي محافظة الخليل، كذلك قطع عدد من اشجار ومواسير المياه في قرية دير بزيغ في محافظة رام الله، ومهاجمة مستوطنو «براخا» مواطنين من قرية بورين في منازلهم ورشقها بالحجارة وتقطيع اشجارهم، والصورة ذاتها تكررت في عصيرة القبلية  بعد مهاجمة مستوطنو «يتسهار» لمنازل القرية.