ما حال نسائنا؟

في يوم المرأة العالمي الذي تحتفل فيه نساء الكون، تعود قضية المرأة الفلسطينية الى واجهة أذهاننا ووجداننا وتفكيرنا، وهي التي لطالما لم يرحمها الاحتلال من جبروته وعدوانه، ولم يفرق بينها وبين غيرها من الرجال المقاتلين حتى وجدت نفسها هدفاً اسرائيلياً دائماً.

في فلسطين، تعيش المرأة كأسوأ ما يمكن أن تعيش النساء في هذا العالم، فمنذ بدء الانتفاضة في أيلول/ سبتمبر 2000 وحتى منتصف العام 2006
اضطرت 68 سيدة فلسطينية حامل على وضع جنينها عند الحواجز العسكرية الإسرائيلية.

ومن بين العدد المشار اليه آنفاً تعرضت 34 حالة الى الاجهاض أو الوفاة، هذا إضافة إلى تعرض 6 سيدات حوامل للضرب المبرح وإطلاق الرصاص والغاز عليهن مما أدى إلى إصابتهن بجروح مختلفة.

ومنذ العام 1967 ولغاية اليوم اعتقلت اسرائيل أكثر من عشرة آلاف مواطنة فلسطينية بمختلف الفئات والأعمار، منهن قرابة (720) مواطنة اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى، لا يزال منهن (102) مواطنة قيد الإعتقال في سجون وزنازين الإحتلال.

وبالاضافة الى الاعتقالات فقد استشهدت آلاف النساء الفلسطينيات في عمليات العدوان الاسرائيلية التي تستهدف الأراضي الفلسطينية يومياً، هذا فضلاً عن الواقع المعيشي المأساوي الذي تعيشه النساء كجزء من الشعب الفلسطيني الذي يعيش بأكمله هذا الواقع.

المرأة الفلسطينية تعيش أسوأ الأحوال وتجابه أبشع أنواع الارهاب، فيما يحتفل العالم في الثامن من آذار/ مارس باليوم العالمي للمرأة ويرصد أوضاعها على مستوى العالم متناسياً ما يجري في فلسطين.