تصاعدت وتيرة الأزمة بين السويد وإسرائيل اثر مقال نشرته صحيفة “افتون بلادت” السويدية، حول قضية قتل الجيش الإسرائيلي لفلسطينيين وسرقة أعضاء بشرية منهم بعد اختطاف جثامينهم.
قضية استيقظت ملفاتها على صفحات جرائد أجنبية وتناقلتها مخبرة عنها صحفنا العربية بعناوين رئيسية ترصد ردود الفعل “متفرجة”.
في حين بلغت أزمة سياسية تناقلت على إثرها تهديدات إسرائيلية بإرجاء زيارة وزير الخارجية السويدي وأخرى بمنع صحفيين من الدولة نفسها للدخول إلى قطاع غزة، وقد انتقد وزير الخارجية الإسرائيلية افيجدور ليبرمان اليميني غاضبا صمت الحكومة السويدية وقال انه موقف كما حصل من قبل السويد إزاء الهولوكوست أثناء الحرب العالمية الثانية، فيما كان رد السويد واضحا بأنها حرية رأي وتعبير، وما نشر على لسان الصحفي مدعوم بشهادات يعكس بها الواقع، وأن القضاء سيبت فيه.
سبعة عشر عاما مضت ولم ينس الصحفي الأجنبي حقيقة بشاعة الاحتلال، ولم يغفل بمتابعة حيثيات القضية، التي تنتهجها دولة بسياساتها البشعة، فمن قضية ولاية نيوجيرسي الأميركية، حيث وجهت خيوط الاتهام إلى يهودي أميركي بالاتجار بالكلى البشرية، إلى تورط السلطات الرسمية الإسرائيلية وشخصيات كبيرة بأعمال وجرائم مخلة بالإنسانية.
عنونت الصحيفة تحقيقها “إنهم ينهبون أعضاء أبنائنا”..ولاحت جريمة أخرى بالأفق الدولي شاهدة على سياسة إسرائيل ضد أطفال الشعب الفلسطيني وأبناءه العزل..فلم تكن هناك حدود ولا حرمات إلا وانتهكت في فلسطين..جثامين شهداء أطفال وفتية وفتيات..بلال غانم كان أشهرها..ورمضان زيتون احد أطفالها..وسحر الجرمي إحدى فتياتها.
وعلى الصعيد نفسه، ذكر الصحفي في تحقيقه في عام 1992 أن من بين 103 شهداء استشهدوا في تلك الفترة 69 منهم تم تشريحهم وانتزاع أعضاؤهم.
فمن السويد شد رحاله إلى فلسطين ..حرر كلمته..وبعد ذاك العمر عاد إلى وطن لم يولد به..وكان له فيها صفحة يعنون ويرصد جملها..فأين نحن ..والأقربون أولى..
حقائق تكشف..فما الدور الذي تلعبه صحافتنا من ذلك..؟!
وهل باتت القضية الفلسطينية..محط أنظار الجميع..إلا نحن؟؟؟
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68683
