التعليم هو سلاح البقاء للفلسطيني
ما زال الفلسطيني يضع علمه أمام عينيه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، فهو الأداة الأقوى التي من خلالها يبرز تفوقه في تعزيز صموده أمام الاحتلال وجبروته، وبحقه بالوجود والحياة على وطنه.
فبالعلم يتحدى الفلسطينيون أكاذيب الاحتلال، ويتصدون لسياسة التجهيل التي اتبعها منذ أن وطأت قدماه الأرض الفلسطينية، بالرغم من كل المحاولات التي اتبعها وما زال يتبعها الاحتلال من عرقلة العملية التعليمية ووضع الحواجز وفصل الطلاب عن مدارسهم بفعل الجدار بالضفة الغربية، وقصف المدارس وتدميرها كما هو حال قطاع غزة، وأسرلتها في القدس وحرمان فلسطينيو 48 منها بالداخل، إلا أن الفلسطيني ورغم كل تلك الظروف متمسك بعملية التعليم لأنه على يقين بأنها السبيل الوحيد في نيل حريته.
وقد أظهرت المؤشرات أن فلسطين من اقل المعدلات أمية في العالم، حيث بلغت نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر 5.4%، بواقع 2.6% للذكور و8.3% للإناث في العام 2009، في حين بلغت 27.6% في الدول العربية في الأعوام 2005-2008 حسب بيانات معهد اليونسكو للإحصاء.
فالتحديات التي يفرضها الاحتلال شكلت دافع قوي للفلسطينيين من اجل التصدي له، ولا يتم مواجهتها الا بتطوير ومواكبة العلم من خلال بناء مؤسسات تعليمية كفيلة بتخريج افواج علمية تواكب هذا التطور، وتعزز من ثقافة المجتمع، وإيلاء المناهج التعليمية واساليب التدريس في المدارس اهمية اكبر في تحسين جودتها.
ولا يتم ذلك، الا بسياسات وخطط تعليمية على قدر من هذه التحديات لمواجهتها، فما الدور المنوط بنا من اجل مواجهة سياسة التجهيل الإسرائيلية، وكيف بنا نعزز التعليم في المدن الفلسطينية التي تعاني من عراقيل الاحتلال وسياساته؟
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=68737
