الجمعيات الخيرية والقرارات الإدارية

تعبيرية

إن للجمعيات الخيرية دورا فاعلا ومتميزا بدءا من متابعة الحالات الصعبة وتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر الفقيرة والأرامل والأيتام بعد دراسة مستفيضة عن كل حالة حسب أنظمة الجمعيات الخيرية التي تدعم دعما سخيا من الدولة وبحرص ومتابعة من والد الجميع خادم الحرمين وبمشاركة ممن يحب الخير.

كل تلك الترتيبات عبر أنظمة إدارية تطرقت بعض الصحف خلال الأيام الماضية لتعديل وتفعيل بعض بنودها ومنها التسهيلات في تأسيس الجمعيات الخيرية وما يتعلق بسنوات العضوية ومجالس الإدارة لأنظمة سيكون لها دور في تفعيل عمل الجمعيات وأنظمتها الادارية.

لكن نحن نتمنى أن يتم تجديد وتفعيل ما يرتبط بالمحتاجين وإدخال بعض التسهيلات لتخفيف المعاناة عنهم وخاصة ما يرتبط بالاحتياجات الأساسية مثل السكن وفواتير الكهرباء والماء وتأمين المستلزمات الأساسية كالغذاء والدواء عن طريق الاتفاق بتأمين الاغذية والادوية بالتعاون مع شركات محلية تتولى أمر المتابعة وبدعم من وزارة الصحة بإنشاء مجمعات صغيرة تتقبل تبرعات الأغذية والأدوية ويكون لها فروع في بعض الحارات لتقوم بتأمين الاحتياجات لبعض الحالات المتعسرة والصعبة.

فكم من طفل يتيم يبحث عن علاج وكم من كهل فقير يلقى العذاب لتأمين أدوية الضغط والسكر وكم من أطفال تنفد منهم المؤونة الغذائية بسبب كثرة عددهم وحيرتهم كيف يحصلون على حاجتهم خاصة ان الجميع يعلم ان مواعيد صرف الاحتياجات والمستلزمات محددة بوقت وكمية قد تنفد بسرعة ولا تكفي حاجة الفقير أو المريض منهم ولا ننسى معاناة الإيجارات التي هي المعضلة الكبرى.

لذلك غاية الأماني لدى الفقير بيت يستره وأطفاله، لذلك كل الأمل أن تخصص تلك الجمعيات نظاما تعاونيا مع كبار العقاريين بالدعم لبعض الأسر بتخصيص بعض المساحات الصغيرة أو بالتعاون مع الأمانات لتسهيل بعض المنح وتتولى الجمعية الدعم بتعاون أهل الخير وليكن من أموال الصدقات والزكاة خلال شهر الخير رمضان وحتى إن كانت وحدات قليلة تعطى كل عام لمن هم في أمس الحاجة.

وكذلك نتمنى ان تتبنى الجمعيات الاسر التي تعيش بيننا وتتمنى ان يشملها خيرنا وعطفنا وخاصة الأسر التي ظروفها قاهرة مثل الاسر التي وليها مختف من سنين او إهماله لأسرته بظروف صعبة كالادمان وعدم الاهتمام بكل ما يرتبط بالأوراق الثبوتية والهوية نتيجة إهمال وحسن نية.

وإصدار نظام يحل مشكلة فواتير الكهرباء والماء التي تتكبد الاسر المرارة والقهر في الصيف والشتاء فكم نحن بحاجة لتعديل في بعض البنود المتعلقة بالمحتاج وتجديدها وتفعيلها ومشاركة أصحاب الحاجة وسماع صوتهم لكي نحقق بعض مطالبهم وتأمين حاجتهم وحفظ كرامتهم وتأمين العيش الكريم لهم.