التطوع في يومه العالمي..خير الناس أنفعهم للناس

 

الخامس من ديسمبر، يوم التطوع العالمي أو اليوم الدولي للمتطوعين من كل عام، كما حددته الأمم المتحدة منذ عام 1985م.
ويحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، ويعتبر الهدف المعلن من هذا النشاط هو شكر المتطوعين على مجهوداتهم إضافةً إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع.
ويتيح اليوم الدولي للمتطوعين الفرصة للمنظمات التي تعنى بالعمل التطوعي والمتطوعين الأفراد لتعزيز مساهماتها في التنمية على المستويات المحلية والوطنية والدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
رصيد احتياطي
يقول د. يوسف القرضاوي: من ثماره أنه "رصيد احتياطي" – إذا استخدمنا لغة المحاسبين – يواجه به المكلف "الخسائر" الناجمة من ارتكاب السيئات، والتي تكثر وتتفاقم أحيانًا حتى تكاد تأكل رأس المال، فمن الحزم والكيس أن يواجه المسلم هذا "العجز" المتوقع بألا يكتفي بالاقتصار على الحد الأدنى المفروض، وأن يستكثر من العبادة عن طريق التطوع، أو النافلة.
ومن ثماره كذلك: أنه يهيئ المسلم للترقي في درجات "القرب" من الله تعالى، حتى يصل إلى درجة الحب من الله عز وجل، فأداء الفرائض يوصل إلى "القرب"، وأداء النوافل يوصل إلى "الحب"، وفي هذا جاء الحديث القدسي عن الله تبارك وتعالى: "ما تقرب إليَّ عبدي بأفضل مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، وقدمه التي يسعى بها.. ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه" (رواه البخاري عن أبي هريرة).
من أجل هذا فتح الإسلام باب التطوع لأرباب الهمم والعزائم، ليأخذ كلُّ بحظه منها، تبعًا لمدى طموحه وأشواقه إلى ما عند الله تعالى، وذلك في العبادات كلها.
قيمة إنسانية
وقالت صحيفة "مكة" السعودية: إنه قيمة إنسانية عظيمة تصنع فارقاً من شخص واحد، لكن ما الفارق الذي سيصنعه التطوع فيك لو كنت أنت هذا الشخص؟ مضيفة: هذه حياتك، فأي أثر عظيم تود أن تتركه على هذه الأرض؟
– أنت تعثر على الخير داخلك وتسعى للبحث عن الطرق الموصلة إليه.
– أنت تكشف في نفسك روح الابتكار وتتعرف على شغفك.
– أنت تمنح نفسك تجربة وتعلم شيئاً جديداً كل يوم.
– أنت تكوّن علاقات عمل حقيقية وصداقات مثمرة.
– أنت تثري معرفتك وتطور مهاراتك وتكتسب أخرى.
– أنت تدعم سيرتك الذاتية وتجذب الفرص الوظيفية إليك.
– أنت تلهم غريباً بمبادرة بسيطة.
– أنت تملك العالم من كلمة امتنان أو ابتسامة صادقة ممن بادرت لمعونته.
– أنت يد النور لظلام أحدهم.
– أنت تعزف في الحياة إيقاعاً مختلفاً.
– الله اختارك لتعطي فيعود هذا العطاء إليك.