أسر الأيتام: مدارس الأرقم خدمة جليلة لأبنائنا
تخصصت مدارس جمعية الصلاح الخيرية بغزة في تعليم الأيتام، وتقديم كافة أنواع الرعاية لهم بالمجان، مع برامج تربوية وتعليمية كفيلة بتوصيلهم إلى أعلى معدلات النجاح والتفوق، حتى تعوضهم -بقدر استطاعتها- عن الحرمان من الأب. وكانت جمعية الصلاح قد نجحت في تأسيس مدرستين الأولى اسمها “الصلاح للبنين”، والثانية “السيدة خديجة للبنات”، ضمت عددًا من الأيتام وأبناء الشهداء.
“إنسان أون لاين.نت” التقى بعضًا من أولياء الأمور الذين لهم أبناء يدرسون في مدارس الأرقم؛ للوقوف على حجم الخدمات التي تقدمها لهم، على صعيد تمكينهم وتخريجهم أقوياء في مواجهة الواقع الفلسطيني الصعب.
الأرقم.. مثالية
في البداية التقينا بإحدى أولياء الأمور السيدة سلمى الملقبة بـ”أم مجاهد”، فحدثتنا عن فخرها بوجود مدارس مثل مدارس دار الأرقم بقطاع غزة، وفي هذا قالت: إنها منارة للأخلاق والعلم، أنا سعيدة جدًّا بها، لقد احتضنت أبنائي، وها هي تعكف على تربيتهم أحسن وأفضل تربية.
وتابعت: أولادي الخمسة يدرسون بمدارس دار الأرقم، منهم 4 بنات، وهن: (إسلام في الصف الأول الإعدادي، إسراء في الصف السادس الابتدائي، إيمان في الصف الرابع، أما هند فهي في الصف الأول)، إضافة إلى الابن “مجاهد” وهو في الصف الخامس.
وتصف “أم مجاهد” مدارس الأرقم بالمثالية، مشيرة إلى أن الخدمات التي تقدمها أكثر من رائعة، وأنها تهتم بالجانب الإنساني النفسي والمعنوي لأبنائنا.
وتطالب جميع المؤسسات بتقديم كافة النشاطات اللازمة للنهوض بأبنائنا الأيتام من دون إشعارهم أنهم الهدف المقصود؛ بل بدمجهم مع كافة الشرائح الأخرى؛ حتى يشعرون بالعزلة، أو أنهم من عالم آخر.
أما “مجاهد” الابن فأخذ يحدثنا عن فرحته بمدرسته، وأخبرنا أنه يحبها كثيرا. حدثنا أنه يحفظ أربعة أجزاء من القرآن الكريم، وأنه سعيد للغاية؛ لأنه تعلم الرسم على الكمبيوتر.
فرق شاسع
أما السيدة “أم عامر” فحدثتنا عن الخدمات التي تقدمها مدارس الأرقم فقالت: لي ثلاثة أبناء في مدارس دار الأرقم، وهم: “عمر” في الصف الخامس، و”أزهار” في الصف الرابع، أما “سندس” فهي في الصف الأول. وأقرت بأنها لمست الفرق الشاسع بين مدارس الأرقم والمدارس الأخرى بعد أن نقلت أولادها الذين كانوا يدرسون في مدارس مختلفة إلى الأرقم بعد وفاة زوجها.
وأشارت إلى أن أهم مزايا مدارس الأرقم أنها تتسم بالأمانة العلمية؛ فلا توجد أية محاباة أو تلاعب، الكل فيها يأخذ حقه، والجميع سواسية.
وأكدت “أم عامر” على اهتمام مدارس الأرقم بالجانب النفسي؛ وفي هذا قالت: في حال تعرض أي من أبنائي لمشكلة ما فإن إدارة المدرسة تسارع بإخباري، ونحلها من دون أن نؤثر على نفسية أي من الأطراف، والجميل أنه يوجد مرشد تربوي نفسي.
وتمنت “أم عامر” في النهاية الازدهار لمدراس دار الأرقم، وأن تواصل خدماتها الفعالة من أجل أبناء فلسطين.
اقرأ أيضا:
مدارس الأرقم بغزة.. إنجازات وطموحات
مدارس جمعية الصلاح.. دعم عملي لأيتام فلسطين
**صحفية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69341