نساء غزة يتغلبن على الأزمة المالية بمبادرات إنتاجية

استطاعت المرأة الفلسطينية أن تملك الحرية في الوصول إلى هدفها، وثقتها بنفسها أجبرت الجميع على احترامها وتقديرها، ما أعطاها ضوءا أخضر للتواصل والتعامل معها، على أنها حلقة فاعلة وعنصر منتج.
لجأت السيدة سمية الأخرس(56عام تعليم متوسط لديها 9 أولاد من مدينة غزة) إلى إنشاء مشغل بسيط لخياطة الملابس الجاهزة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ثم ما لبث أن تطور هذا المشغل وأصبح له ثلاثة فروع في مختلف محافظات القطاع، لتقديم الخدمة للفلسطينيين ومساعدتهم على تجاوز الأزمات المالية التي ألمت بهم، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى التي منعت الآلاف العمال من الوصول إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر .
تقول سمية أنها دأبت على تطوير المشغل ليساعد عشرات النساء القانطات تحت خط الفقر، حيث يوفر لهن العمل بعضا من أساسيات الحياة الكريمة، مضيفة أن المشغل الرئيسي في مخيم الشاطئ يحتضن ما يزيد عن 50 سيدة عاملة من مختلف مناطق القطاع وأغلب السيدات يعانين من أوضاع اقتصادية صعبة بفعل الحصار القائم على مدينة غزة.
تضيف الأخرس أن الخياطة مرتبطة بالصبر والذوق رفيع، فدورة تدريبية متخصصة بإمكانها أن تجعلك صانعة ماخرة في مجال عملك.
وتؤكد:”المرأة الفلسطينية تستطيع أن تتفوق على الرجل ولكن عليها الثقة بنفسها والإيمان بقدراتها”.
أما فرحة سعد الدين(44 عام تعليم متوسط لديها 10 أطفال من مدينة بيت حانون) فهي تعاني أوضاع مادية مؤلمة،من خلال الحصار الذي يعاني منه كل فرد، تحدت الجميع ورفعت راية “لا للاستسلام”.