بعد أن حال جدار الفصل العنصري الذي أقيم على أراضي قرية عرب الرماضين إلى الجنوب من الخليل من وصول العاملين من سكان القرية إلى مصادر رزقهم في مناطق فلسطين المحتلة عام 1948م أو في المناطق المجاورة لقريتهم.
ودفع الفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية نساء القرية إلى البحث عن بدائل لمصدر رزق أسرهن من إعالة ،فوجدن ضالتهن المنشودة في تربية الطيور البلدية وتنميتها فهن يتخذنها مهنة بطبيعة الحال كون العائلات الريفية تعتمد في عيشها على مثل هذا النمط في الحياة ،فتمتلك كل أسرة عددا من الطيور تكفي لحاجتها من الاستهلاك اليومي تغلبا الحصار وضيق الأوضاع الاقتصادية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69404
