هيثم كباجة رئيس مجلس إدارة جمعية أنوار للإغاثة والتنمية
شهر رمضان بالنسبة للمؤسسات والجمعيات فرصة مواتية للنشاط الخيري وللأعمال الإنسانية, "نافذة الخير" رصدت إحدى هذه الجمعيات الخيرية وهي جمعية أنوار للإغاثة والتنمية وهي تعقد السوق الخيري الأول والذي يُقام في حي عباد الرحمن في مدينة غزة للمرة الأولى، ليكون بذلك إحدى المشاريع التي تسهل على المواطنين لشراء احتياجات العيد بأسعار تتناسب وواقعهم المالي.
في البداية وضح لنا هيثم كباجة، رئيس مجلس إدارة جمعية أنوار للإغاثة والتنمية، أن الهدف من إقامة السوق الخيري هو الوصول إلى الفئات المستورة وتوفير احتياجاتها بالقدر الممكن حيث تم الاتفاق مع التجار على البيع بسعر الجملة وبنسبة خصم 44 % عن السعر السائد في السوق, حيث تشكل هذه الخطوة أرضية هامة للفئات المستورة التي يصعب عليها الشراء من الأسواق نظراً لغلاء الأسعار والوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة.
كما ذكر الأستاذ هيثم، أن من أهداف إقامة السوق في هذه المنطقة هو تقريب السوق، وتوفير احتياجات منطقة عباد الرحمن وتخفيف الضغط على أسواق الشيخ رضوان والرمال , ومن حيث الإقبال أكد لنا بأن السوق يشهد إقبالا كبيراً حيث لا يكاد يخلو من المشترين ومن الأسر التي تتسوق بمناسبة قرب عيد الفطر وحلول السنة الدراسية الجديدة.
وأكد بأن الجمعية استطاعت إعداد السوق وأقامته خلال أسبوع عمل حثيث استطاعت فيه التواصل مع التجار ومع كافة الأطراف لافتتاح السوق في آخر أسبوع من شهر رمضان الكريم.
كسوة العيد
وعن سؤالنا حول خطط الجمعية في المرحلة القادمة, أكد أن الجمعية والتي أعيد افتتاحها وتفعيلها في سنة 2010 تشهد عملا مستمراً لإقامة العديد من الفعاليات وأن العديد من الخطط الإغاثية والتنموية على الطاولة , ذكر منها مشروع كسوة العيد ومشروع الحقيبة المدرسية ومشروع الأضاحي ومشروع إقامة مركز لتعليم الكمبيوتر وأن الجمعية بصدد افتتاح روضة أطفال بالإضافة إلى عيادة وأنهم يعملون ليل نهار من أجل تحقيق ذلك.
ونوه كباجة إلى أن الجمعية قامت في شهر رمضان بتوزيع 500 طرد غذائي على الأسر المعوزة بالإضافة إلى توزيع أكثر من 250 وجبة غذائية وذلك ضمن مشروع إفطار الصائم.
كما أشار إلى أن الجمعية لا تدخر جهداً في التعاون والتواصل مع المؤسسات و الجمعيات الأخرى في إطار اتفاقات التعاون والشراكة والتوأمة من أجل تخفيف العبء على الأسر الفلسطينية وتقديم يد العون والمساعدة للفئات الفقيرة ومحاولة النهوض بها وتنميتها.
وشدد هيثم كباجة على أن كافة تكاليف إقامة السوق تحملتها الجمعية وأن التجار الذي يعملون في السوق الخيري لم يتحملوا أي تكاليف، ولم يتم طلب منهم أرضية للبيع في السوق كما يحدث في حالات أخرى، إنما كان شرط الجمعية الوحيد على التجار هو البيع بسعر الجملة وأن الجمعية لها طرقها في التحقق من استيفاء التجار لهذا الشرط.
في زوايا السوق
أحد تجار الأجهزة الكهربائية والذي يبيع في إحدى زوايا السوق الخيري, مدح تنظيم السوق ومدى اهتمام مجلس إدارة الجمعية بهذا المشروع, وشكر القائمين عليه وقال بأنهم (التجار) يحاولون دوما التخفيف عن كاهل المواطن الفلسطيني المثقل بالهموم وأن البيع بسعر الجملة يساهم في حل أزمة الغلاء وارتفاع الأسعار.
بدوره قال أحد الزبائن الذي كان يجوب المكان برفقة حفيده بأن هذا مكان جيد للتسوق وبأنه من ساكني هذه المنطقة والسوق الخيري يوفر عليه عناء الذهاب إلى أماكن أبعد ناهيك عن الزحام وغلاء الأسعار. وقال أن بعض البضائع أقل سعراً من الأسواق الأخرى فيما البعض الأخر لا يختلف كثيرا عن سعر السوق ولكنه بشكل عام راضٍ عن التنظيم وعن فكرة إقامته في هذا المكان .
بضائع متنوعة
ومن جانبه أكد ياسر القانوع من العلاقات العامة في جمعية أنوار للإغاثة والتنمية، إن إدارة الجمعية حرصت عند إقامة السوق على التنوع بين البضائع فالسوق رغم صغر حجمه إلا أنه يلبي كافة احتياجات الأسرة، فالسوق يحتوى على زوايا عديدة منها الملابس ومنها الأحذية والأجهزة الكهربائية والعطور وأجهزة الكمبيوتر وزوايا أخرى عديدة توفر للمواطن ما يحتاجه من مستلزمات للحياة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69489
