جمعية الأقصى الخيرية تدشن المستشفى اليمني بغزة

تكريم وفد جمعية الاقصى الخيرية

وضع الوفد اليمني برئاسة رئيس جمعية الأقصى اليمنية محمد العديل، ورئيس وفد منظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور فؤاد المزمعي، ورئيس الجمعية الاسلامية في قطاع غزة الدكتور نسيم ياسين الأربعاء، حجر الأساس لإنشاء المستشفى اليمني السعيد في مخيم جباليا شمال قطاع غزة بتمويل من جمعية الأقصى وبالتنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي وبتكلفة 3 مليون دولار.
 
من جانبه، حضر الوفد اليمني ووفد منظمة المؤتمر الاسلامي انتهاء وزارة الأشغال العامة في غزة من إعادة تأهيل برج سكني في بلدة جباليا شمال القطاع تعرض للقصف الإسرائيلي إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، بتمويل من جمعية الرحمة العالمية "الكويت"، ويضم 400 شقة سكنية.
 
المستشفى اليمني
وقال رئيس جمعية الأقصى اليمنية محمد العديل: إن "هذا مشروع المستشفى يأتي ضمن سلسة الدعم والتضامن من قبل اليمن الشقيق مع الشعب الفلسطيني، لإيصال رسالة أخوة ومحبة لأهلنا في غزة الصمود التي تعرضت لأبشع أنواع الظلم على يد العدو والصديق".
 
وأضاف العديل في تصريحات لوكالة "صفا" أن تكلفة هذا المشروع الممول من قبل الجمعية وبدعم من منظمة المؤتمر الإسلامي تقدر بحوالي 3 مليون دولار، حيث سُيقام على مساحة 3 دونمات، لافتاً إلى أن العمل الفعلي سيبدأ فيه في غضون الأيام القليلة القادمة.
 
وبين أن الهدف من بناء المستشفى هو خدمة سكان شمال قطاع غزة وبالتحديد سكان بلدة جباليا التي تتعرض على الدوام لأعمال قصف وتوغل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتأكيداً على البقاء بجانب هذا الشعب وتقديم كافة عوامل الدعم والصمود له.
 
وأوضح أنهم قاموا في غضون يومين بوضع حجر الأساس للعديد من المشاريع وافتتاح بعضها، ومنها "افتتاح بنك العيون والقرنيات بمستشفى العيون بغزة بتكلفة تقدر بـ210 ألف دولار، فضلاً عن فتح العديد من المخابز ومحطات التحلية، ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم، والعديد من المشاريع الزراعية والحيوانية بالمحررات.
 
تأهيل برج

جانب من وضع حجر الاساس

من جانب آخر، احتفل الوفد اليمني ووفد منظمة المؤتمر الاسلامي بإعادة تأهيل برج السلطان السكني الذي يضم قرابة 36 شقة سكنية بداخلها أكثر من 170 أسرة فلسطينية، والذي كان غير صالح للسكن ومعرض للسقوط في أي لحظة، في أعقاب تعرضه للقصف خلال ا لحرب على غزة.
 
وعبر رئيس بلدية جباليا عصام جودة عن سعادته الكبيرة لحضوره حفل تدشين مستشفى يخدم أهل البلدة، وكذلك إعادة تأهيل برج سكني وتسليم 400 منزل متضررة خلال الحرب تم إعادة تأهيلها بتمويل من قبل الرحمة الخيرية بالكويت.
 
وتابع "سمعنا في أعقاب الحرب على غزة كثيراً خلال المؤتمرات من يتحدث عن إعمار غزة ودعمها، لكننا لم نر فعلياً على أرض الواقع شيئاً سوى بعض الأعمال الحثيثة من قبل من تنفطر قلوبهم على غزة من اليمن وتركيا وماليزيا والكويت ومصر والسعودية والمغرب، وغيرهم".
 
بدوره، شكر سامي دردونه خلال كلمة نيابية عن أصحاب البيوت المدمرة كافة الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي لم تدخر جهداً في إعادة بناء وتأهيل منازلهم التي دمرها الاحتلال، خاصاً بالذكر دولة الكويت الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً ومؤسسات على رأسها الرحمة الخيرية.
 
وشدد دردونه على أنهم لم يقبلوا مقابل إعمار بيوتهم التنازل عن القدس والأسرى وإسقاط حق العودة، مطالباً وزير الأشغال بغزة نقل هذه الرسالة لكل العالم على لسانهم.
 
سنواصل الدعم
من جانبه، أكَّد مدير مكتب فلسطين في مؤسسة الرحمة الخيرية العالمية وليد العنجري مواصلة المؤسسة دعم المشاريع الحيوية في غزة على كافة الأصعدة سواء كانت "صحية أواجتماعية أو تعليمية أو اقتصادية أو زراعية".
 
من جانبه، رحب المنسي بكافة الجهود الرامية من أجل بناء وإعادة تأهيل ما دمره الاحتلال في غزة، شاكراً كل من يقف بجانب الشعب الفلسطيني خصوصاُ تركيا والكويت وقطر.
 
ورفض المنسي تسييس ملف الإعمار، مطمئناً أصحاب البيوت المدمرة بأنه سيتم إعادة إعمار جميع منازلهم التي دُمرت على يد الاحتلال الإسرائيلي.