برنامج (المال مقابل العمل) يوفّر فرص عمل للاجئين بالضفة

البرنامج يسعى لخدمة شريحة اللاجئين

"اكتسبت شخصية قوية قبل اكتساب المال"، هذا ما قالته الحاجة مفيدة حمدان( 52 عاما) من قرية بدّو والعضو في مجلس محلي القرية الواقع شمال غرب مدينة القدس، وهي أم لأربعة أبناء، تعمل في مهنة التطريز.
 
وتشارك الحاجة مفيدة في برنامج الطوارئ "المال مقابل العمل"، المنفذ من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، الذي يقدم مساعدات مالية شهرية للعائلات الفقيرة مقابل العمل في مهن مختلفة.
 
وأضافت "أن المرأة الفلسطينية تواجه قيودا تتعلق بالعادات والتقاليد، تمنعها من الخروج إلى العمل، وجاء هذا البرنامج لكسر هذه القيود، وفتح المجال أمامها، ومنحها حق المشاركة في سوق العمل مثل الرجل".
 
ويقوم البرنامج من خلال مبادرة "عراقة للتطريز والحرف اليدوية"، بتفعيل دور المرأة في المجتمع وتحسين قدراتها، من حيث تصميم وتسويق منتجات التطريز، بما يساهم في إيجاد مصدر دائم للدخل.
 
وأكدت مديرة البرنامج عطاف مصري، أن نسبة مشاركة النساء في البرنامج بلغت 35%، في حين شمل البرنامج أيضا المناطق البدوية المهمشة، حيث وصلت نسبة مشاركتها 3% وذوي الاحتياجات الخاصة 0.5% ..
 
كما يعمل البرنامج بالشراكة مع وزارة الزراعة، على تزويد العمال بالمعدات لزراعة الأرض، بهدف تشغيل الأيدي العاملة والحفاظ على استمرار الوجود الفلسطيني فيها، مقابل أجر قيمته 450 دولار شهريا لكل عامل.
 
ويطبق هذا البرنامج في مدن رام الله ونابلس وخليل وطولكرم وجنين، ويهدف بشكل عام إلى إيجاد فرص عمل مؤقتة الأجر مقابل العمل، وهو مموّل من الولايات المتحدة الأميركية، وسويسرا، وبلجيكا، وهولندا، إضافة للمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية، كما يهدف إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من الأسر اللاجئة، والتي تعيش تحت خطر الفقر.
 
يذكر أن قربة بدّو تتعرض أراضيها للمصادرة وأشجار الزيتون للاقتلاع، وقد تمت مصادرة 25% من الأراضي لصالح بناء المستوطنات، ويحيط بالقرية منذ عام 1980 أربع مستوطنات الإغلاق تحاصر سكانها.
المصدر: وكالة وفا