المشاركون أثناء حضورهم لعرض فيلم التطوع
يواصل مشروع "تطوع" الخيري استقطاب الشباب المتطوعين بمدينة الرياض للأسبوع الثالث التوالي، بهدف ربط المتوطعين بالجهات الخيرية عبر قاعدة بيانات.
ويعتبر مشروع تطوع الخير مبادرة رائدة تهدف إلى ربط المتطوعين والراغبين في العمل التطوعي بالجهات الخيرية عبر قاعدة بيانات يتم تسجيلهم فيها، حيث يتم تقديم قواعد معلومات مناسبة ومتكاملة عن المتطوعين والجهات الخيرية المختلفة، وتتيح في وقت لاحق لكل من المتطوعين والجهات الخيرية الاستفادة من تقنيات البحث المتقدم التي يتيحها الموقع، وذلك للتوفيق بين المتطوع والجهة الخيرية.
عملية ربط
ويؤكدّ الأستاذ صهيب قطان، مدير مشروع "تطوع" في تصريحات خاصة لـ"إنسان أون لاين" أنّ هذه المبادرة الرائدة تأتي للربط بين المتطوعين والجهات الخيرية. والتي يرعاها مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجالبات بحي الربوة بمدينة الرياض، ووقف سعد وعبدالعزيز الموسى. وبمشاركة من مركز تنمية القيادات، ومركز تكوين للتدريب والاستشارات.
ويشير قطان إلى أنّ المبادرة شهدت في أسبوعها الثاني إقبال أكثر من 1000 متطوع وتمّ تسجيل بياناتهم في قاعدة معلومات خاصة حيث من المزمع إغلاق باب التسجيل في نهاية الأسبوع الحالي والاكتفاء بتسجيل 2000 متطوع، منوهاً على أنّ الانطلاق التجريبي لمشروع "تطوع" كان متزامناً مع الخيمة التطوعية التي تقام في مهرجان ربوة الرياض 2011 م، حيث تشهد الخيمة التطوعية عروضاً تثقيفية ومعرضاً للصور عن الأعمال التطوعية المختلفة بالإضافة إلى أجنحة متجددة لجهات خيرية مختلفة النشاط في المملكة العربية السعودية.
فيلم تحفيزي
خيمة التطوع
وتخللت الخيمة التطوعية عرضاً خاصاً لفيلم تحت عنوان "التطوع" والذي يضم 3 مقاطع تمثيلية ويهدف إلى تحفيز الشباب على التطوع في المشاريع التطوعية والخيرية والعمل على استقطابهم في المشاريع الإجتماعية التي تنفذها الجمعيات والمؤسسات الخيرية في المملكة، ومن المتوقع كذلك بثّ هذا الفيلم في عدد من القنوات الفضائية بعد انتهاء عرضه في الخيمة التطوعية خلال الأسبوع القادم.
ويوضح قطان إلى أنّ المرحلة الأولى التي يقوم بها المشروع تهدف إلى استقطاب أكبر عدد من الشباب المتطوعين وتوعيتهم وحثهم على أهمية العمل التطوعي، أما في المرحلة الثانية فإنّ المشروع سيعمل على إمداد الجمعيات الخيرية بالأسماء وإعطائهم معلومات حول اهتمامات الأشخاص وتحديد المكان وطبيعة العمل المناسب لكل شخص ومن ثم يتمّ تفعليه في نشاطات وفعاليات تتلاءم مع طبيعة كل متطوع.
ويبيّن قطان بأنّ المبادرة جاءت نظراً للتنوع الكبير في الأعمال التطوعية، وكثرة الجهات الخيرية، فقد يصعب على الراغبين في العمل التطوعي اختيار ما يناسبهم، ويصعب على الجهات الخيرية الوصول إليهم، لذلك قامت هذه المبادرة لإيجاد حل لمثل هذه المشكلة، حيث من المتوقع أن تضم المبادرة لتشمل توفير متطوعين في المجالات المختلفة مثل: الأنشطة الدعوية، وحماية البيئة، ورعاية الفقراء والمحتاجين، ورعاية الأيتام، والإرشاد السياحي، وتقديم الخدمات الاستشارية المتخصصة للأسرة والمجتمع.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=69629
